كندا - دار الحياة
أكد المؤرخ اليهودي يعقوب رابكين، تجاهل المجتمع الدولي لهجمات (اسرائيل) التي تستهدف الفلسطينيين وذلك بالاكتفاء بالتأكيد على "حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها" في حين أنها تُمثل دور المجرم الذي يلعب دور الضحية".
وأضاف أستاذ التاريخ في جامعة مونتريال بكندا، خلال تعقيبه على أسباب التوتر المتزايد والهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين المدنيين في قطاع غزة، خاصة في القدس وغزة، أن على إسرائيل التوقف عن التفكير بأنها ضحية، ومواجهة حقيقة ملفها الجنائي في المحاكم الدولية.
اقرأ ايضا: قتيل وثلاث اصابات في عملية اطلاق نار في كنيس يهودي بولاية كاليفورنيا
وأشار المؤرخ اليهودي، إلى أن المشكلة بين إسرائيل وفلسطين ليست وضعاً جديداً وهناك هجمات مماثلة وقعت قبل سنوات عديدة، مشددًا على ضرورة الانتباه إلى عدم وجود توازن في القوة بين الفلسطينيين والقدرات العسكرية الإسرائيلية الهائلة المدعومة أمريكيًا.
وأوضح رابكين، أن التوتر المتصاعد الأخير هو تكرار للعديد من الأحداث المؤلمة في التاريخ الإسرائيلي الفلسطيني، حيث استمر منذ عقود قمع الاحتلال الاسرائيلي وتضييقه على المواطنين الفلسطينيين النازحين من الأراضي المحتلة ما بين 1947-1949.
وختم حديثه بالقول "إن الأحداث التي بدأت قبل نحو 20 عاما عندما ذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون إلى المسجد الأقصى، تسببت بشكل استفزازي في اندلاع الانتفاضة الثانية، وعليه نستطيع الاستدلال بوضوح على أن إسرائيل هي الطرف الذي يُؤجج النار ويخلق التوتر مع الفلسطينيين".