أعلن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين، أن السلطة شكلت فريقًا تفاوضيًا بتشجيع من الولايات المتحدة الأمريكية؛ من أجل استئناف محادثات السلام مع الحكومة الإسرائيلية، بعد انقطاع دام لسنوات، وذلك للحفاظ على مشروع حل الدولتين (شبه المنهار).

وأوضح المسؤول - وفقًا لموقع تايمز إسرائيل الناطق بالإنجليزية - أن فريق التفاوض سيطالب بتمديد سلطة السلطة الفلسطينية في أراضي الضفة الغربية، على اعتبار أنه جزء من المحادثات التي تتوسط فيها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي: لا نشترط تحرك إيران أولأ لاستئناف الالتزام بالاتفاق النووي

وتشمل المحادثات منع القوات الإسرائيلية من دخول المناطق المصنفة ( أ ) وفق اتفاقية "أوسلو" الموقعة بين السلطة وإسرائيل عام ١٩٩٣، باعتبارها مناطق تخضع لنفوذ السلطة الفلسطينية.

كما سيؤكد المفاوضون على ضرورة توسيع القضايا الأمنية في المنطقتين (ب) و(ج)، إضافة إلى السيطرة التامة في إدارة الشؤون المدنية بمناطق المصنفة (ب).

ووفق تقرير لقناة ١٢ الإسرائيلية نشره موقع التايمز إسرائيلي الناطق باللغة الإنجليزية ، فإن واشنطن بدأت في العمل على مبادرة استئناف المحادثات بين الجانبين قبل الإطاحة برئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في ١٣ يونيو حزيران الجاري، وتولي نفتالي بينت خلفًا له.

وأشار التقرير الإسرائيلي، إلى أن المسؤولين في السلطة يسخرون جهودهم  استعدادًا للمفاوضات ، فيما تأمل السلطة أن يقود المحادثات من الجانب الإسرائيلي وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد ووزير دفاعها بيني غانتس.