أعلن منسق بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، رايزدون زينينغا، اختتام ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، وفشله بالتوصل لاتفاق حول القاعدة الدستورية.

وطالب زينينغا، خلال الجلسة الختامية، أعضاء الملتقى، بإيجاد حل لتوحيد الأطراف الليبية، والاستمرار في التشاور فيما بينهم لإيجاد حل يعزز وحدتهم.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة: الشعب الليبي بدأ يتوحد ومعرقلو العملية السياسية عليهم دفع الثمن

وقال زينينغا - في حديثه مع القنوات التلفزيونية - : "سنواصل العمل مع لجنة التوافقات لإعداد المزيد من الخيارات لبناء أرضية مشتركة من أجل مناقشتها مرة أخرى".

وأوضح المنسق الأممي: "أن المقترحات التي لا تجعل الانتخابات ممكنة في الموعد المحدد لا يمكن الاستمرار بها، وعدم التوصل لاتفاق لا يبشر بخير، مشيراً إلى أنه قدم ثلاثة مقترحات بشأن القاعدة الدستورية ولكن المشاركين بالملتقى لم يتوصلوا لأرضية مشتركة حول آلية إجراء الانتخابات".

يشار إلى أن ليبيا، تعاني منذ سنوات من تداعيات الصراع المسلح، بين ميليشيات اللواء متقاعد خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا ، وبدعم من دول عربية وأجنبية.

وفي 16مارس(أذار) الماضي، شهدت ليبيا انفراجة سياسية، بعد تسلمها سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسًا رئاسيًا، مهامها قيادة البلاد إلى الانتخابات.