طرابلس-دار الحياة
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم السبت، أعضاء ملتقى الحوار السياسي إلى احترام خارطة الطريق التي تم التوافق عليها للوصول إلى إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل.
وأصدرت البعثة الأممية بيانًا، جاء فيه: تؤكد "البعثة أنه في ضوء البيانات التي يتم تداولها عبر حسابات التواصل الاجتماعي والتي تتهم الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمناقشة المقترحات التي تقع خارج الطريق وتهدف إلى تغيير الخارطة، على أن دورها يكمن في التقريب بين الليبيين وتسهيل مناقشاتهم أو التوسط، شريطة أن تكون الأطراف مستعدة للوساطة والعمل من أجل حل وسط".
اقرأ ايضا: بعثة "يونيتامس" بالسودان: انتهاء المرحلة الأولى من مشاورات العملية السياسية
وأشارت البعثة، إلى أن "أعضاء ملتقى الحوار السياسي هم الذين يقدمون أفكارًا وحلولًا تنحرف عن خارطة الطريق وبعضها يطرح للتساؤل عن بعض مبادئها الأساسية بحجة أنها لا تتوافق مع الحقائق الحالية وأنه كان مفرطًا في الطموح".
وأكد البيان، على "استمرار أعضاء ملتقى الحوار والمؤسسات الأخرى ذات الصلة بالاحترام في مقترحاتهم والعمل على طموحهم الذي عبروا عنه في خارطة الطريق للعمل من أجل إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر ومع ذلك، فهم غالبًا ما يتبعون اهتماماتهم الحزبية والخاصة، وتمثل أفعالهم الانقسامات التي تميز المجتمع الليبي الأوسع، بدلاً من العمل من أجل التوصل إلى حلول وسط تتماشى مع خارطة الطريق".
وشددت على أنها تدعو باستمرار أعضاء ملتقى الحوار والمؤسسات الأخرى ذات الصلة إلى الوفاء بتعهداتهم ومطالب الشعب الليبي بإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر على النحو المنصوص عليه في خارطة الطريق.
كما شددت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أنها ستواصل عملها من أجل إجراء الانتخابات والتخطيط لعقد وإدارة الاجتماع القادم لملتقى الحوار السياسي، مشيرةً إلى أن النتائج النهائية ستبقى في أيدي أعضاء ملتقى الحوار.
في غضون ذلك، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بصورة تدريجية في تطبيق السيناريوهات السابقة التي سار عليها سلفه الديمقراطي باراك أوباما، حول التعامل مع الملفات الشائكة والتي أشعلها الأخير في العديد من الدول قبل رحيله.
ومن هذه الدول التي باتت عصية على الحل هي ليبيا التي توصل الفرقاء فيها إلى حل مؤقت دعمته العديد من الدول العربية المحيطة والاقليمية الفاعلة في هذه الساحة كونه حلا سيقود في نهاية المطاف إلى تحقيق المصالحة الداخلية والاستقرار والأمن.
وفي خضم هذه الزوبعة السياسية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية السفير ريتشارد نورلاند مبعوثا خاصا إلى ليبيا، والذي سيتولى مهام العمل مع شركاء الولايات المتحدة الرئيسيين خاصة تركيا لتعزيز الجهود لإبقاء العملية السياسية على المسار الصحيح.