يعقد مجلس الأمن، الخميس، جلسة هي الثانية له خلال أسبوع لبحث مصير البعثة الدولية إلى ليبيا وسط انقسامات ومنافسات تضرب أعضاء المجلس بشأن تسمية المبعوث المرتقب.

وبحسب وسائل إعلام ليبية اليوم فإن الخلاف وصل أشده بين الدول الأعضاء، وتحديدًا بين أمريكا وروسيا، بعد تجديد الأخيرة اعتراضها على استمرار تولي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني ويليامز، مسؤولية البعثة.

اقرأ ايضا: البعثة الأممية بليبيا تدعو إلى احترام خارطة الطريق وإجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل

وقبل أشهر، منعت روسيا قرارًا بتكليف الدبلوماسية الأمريكية السابقة، ستيفاني ويليامز، بولاية البعثة بمدة قانونية كبيرة، وسمحت فقط بتمديد تكليفها بالإشراف عليها تحت مسمى "مستشارة الأمين العام"، حتى الاتفاق على مبعوث دولي رسمي.

وتتحفظ روسيا على تولي ستيفاني، قائلة إنها طرف غير محايد، يعمل من أجل مصلحة الولايات المتحدة وتنفذ أجندتها في ليبيا، وهو ما نفته واشنطن التي تصر من جانبها على تمديد عمل ستيفاني بشكل رسمي.