مددت النيابة العامة التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، اليوم الاثنين، توقيف أربعة نشطاء وصحفي، على خلفية المشاركة بفعاليات منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، أواخر يونيو الماضي، وعقب ذلك أعلن المحتجزون الإضراب عن الطعام.

وقررت النيابة، تمديد توقيف كل من النشطاء: جهاد عبدو، الدكتور عز الدين زعلول، وسالم القطش، بعد أن وجهت إليهم تهمة الذم الواقع على السلطة، والتجمهر غير المشروع، وإثارة النعرات العنصرية، وفق مجموعة "محامون من أجل العدالة".

اقرأ ايضا: بعد فشل إسرائيل في اغتياله.. أمن السلطة يعتقل أحد مطاردي "عرين الأسود"

ووجهت النيابة العامة، للمحامي مهند كراجة مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة" ذات التهم التي وجهت للنشطاء المذكورين أعلاه.

صباح اليوم، امتثلوا النشطاء أمام النيابة، بعد اعتقالهم أمس بزعم المشاركة في مظاهرة منددة باعتقال الناشط غسان السعدي (والتي لم يتم تنظيمها)، وقررت النيابة تمديد فترة توقيفهم لمدة 48 ساعة على ذمتها.

ونقلت سيارات الإسعاف الناشط جهاد عبدو إلى مجمع فلسطين الطبي، مساء أمس؛ بسبب ارتفاع ضغط الدم، وفق مصادر حقوقية.

وقال عبدو لمجموعة "محامون من أجل العدالة"، إنه "سيعلن الإضراب عن الماء والدواء أيضاً".

ومددت اعتقال الإعلامي المضرب عن الطعام والماء علاء الريماوي، لمدة 48 بسبب شكوى قدمتها ضده وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وأدعت وزارة الأوقاف، في النيابة بسبب خطبة ألقاها خلال تشييع جثمان الناشط نزار بنات في مدينة الخليل.