طالب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة وواشنطن جلعاد إردان، بالفصل الفوري لعدد من موظفي "الأونروا"، واصفًا المنظمة بأنها "خطرة ولا حق لها في الوجود".

واتهم إردان - في تقرير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش - موظفي الأونروا بأنهم معادون للسامية، زاعمًا بأن العشرات من موظفي الأونروا في أكثر من 100 حالة، قاموا بالتحريض على الإرهاب أو إظهار الدعم لمعاداة السامية عبر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ ايضا: نسبة صرف رواتب موظفين السلطة العموميين وتفريغات 2005 للشهر الحالي

وقال إن أحد مدرسي الرياضيات التابع للمنظمة يقتبس أقوال إدولف هتلر في فيديو تحريضي معاد للسامية، إلى جانب تعليق مهندس مشروع آخر في غزة، بمناسبة اليوم الذي قُتل فيه الرياضيون الأولمبيون الإسرائيليون في ميونيخ.

وطالب إردان الولايات المتحدة بفحص نتائج التقرير، وتقديم تفسيرات من الأونروا للأدلة الجادة الواردة في التقرير، قائلًا إن "الأونروا تثبت مرة أخرى أنها ليست منظمة إنسانية بل منظمة تشجع الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة" بحسب تعبيره.

وتقدم برسالة عاجلة طالب خلالها من الأمين العام للأمم المتحدة والأونروا بإنهاء عقود جميع الموظفين المشاركين في التقرير على الفور، وإجراء فحص متعمق للموظفين الآخرين في المنظمة وفصل أي موظف يتصرف بطريقة مماثلة.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة وواشنطن "لقد طالبت أيضًا بإنشاء لجنة تحقيق على الفور ، وأن توقف جميع الدول التي تمول هذه المنظمة الحقيرة، وتتخذ إجراءات للتحقيق في أعمالها".

وتابع : "لا يمكن تصور أن منظمة ترعاها الأمم المتحدة تحت ستار العمل الإنساني تفعل هذا"، مضيفًا أن "الأمور الجادة التي خرج بها التقرير ثبت أن الأونروا منظمة خطيرة لا حق لها في الوجود".

واختتم إردان قائلاً: "لقد اتصلت أيضًا بسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ، ليندا توماس جرينفيلد، لمراجعة النتائج والمطالبة بتفسيرات عاجلة من الأمم المتحدة والأونروا لمعالجة هذه الحالات الخطيرة".