تل أبيب-دار الحياة
أعلن الإعلام الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية ستوافق خلال الأسبوع المقبل على بناء 2200 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية تزامنًا مع السماح للسلطة الفلسطينية ببناء 1000 وحدة سكنية جديدة للفلسطينيين في مناطق (ج) التي تسيطر عليها إسرائيل كاملةً، وتبلغ مساحتها ثلثي الضفة بنحو 60 بالمئة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية، إن "هذه خطوة إسرائيلية دراماتيكية وغير عادية لم يتم القيام بها منذ سنوات حول المنطقة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة".
اقرأ ايضا: سلطات الاحتلال تُصادق على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة
ويوجد صراع مستمر في البناء بين السلطة الفلسطينية والمستوطنين الإسرائيليين، ويحاول كل طرف إقامة حقائق على الأرض، وفق "يديعوت احرنوت".
وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، على قرار بناء الوحدات السكنية، حسب الصحيفة. وفي الأسابيع الأخيرة، تحدث غانس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حول الحاجة إلى تعزيز تدابير بناء الثقة التي من شأنها أن تساعد الأمن الإقليمي والاقتصاد.
ووافقت إسرائيل على زيادة حصة العمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل بمقدار 16000، وفقًا لموقع يديعوت العبري.
وتضغط السلطة الفلسطينية على إسرائيل منذ فترة طويلة للموافقة على البناء في المنطقة (ج) بعد رفض الأخير الموافقة على ذلك، حسب المصادر في السلطة، فيما عبرت مصادر في رام الله عن ارتياحها لنجاحها في جعل إسرائيل تتخذ هذا القرار الذي له أهمية سياسية أيضًا.
وتحاول إسرائيل تقوية السلطة حول القضايا الاقتصادية عبر تصاريح بناء استثنائية في النطاق (ج) في المنطقة (ج).، كما أن القرار الإسرائيلي بتعزيز السلطة الفلسطينية مع جهود أمريكية وبريطانية لتعزيز القيادة في رام الله، يتزامن مع زيارة رئيس المخابرات البريطانية ريتشارد مور إلى رام الله ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز.
وستشمل المخططات وحدات سكنية في أماكن مختلفة في جميع أنحاء الضفة الغربية - وليس فقط في الكتل الاستيطانية، ولكن أيضًا في الأماكن التي تعتبر معزولة، وفق ما تشير إليه التقديرات.