اعتدت قوات القمع الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بالضرب على الأسرى الفلسطينيين الذين نقلوا من معتقل "جلبوع" إلى معتقل "شطة" في شمال فلسطين المحتلة، وسط تعتيم إعلامي إسرائيلي على وضع الأسرى.

وأصيب عدد من الأسرى جراء الضرب المبرح، فيما ما زال البعض يُعاني من إصابات دون أي تقديم رعاية صحية.

اقرأ ايضا: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى في سجون الاحتلال منذ بداية 2019

وفرضت السلطات الإسرائيلية، تعتيمًا إعلاميًا للاطمئنان على وضع الأسرى داخل معتقلي "جلبوع" و"شطة" وتقطع الاتصالات بداخلهما.

من جهته، أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسرى الذين تم نقلهم من قسم (3) في سجن  "جلبوع" إلى سجن "شطه" والبالغ عددهم نحو 90 أسيرًا، تعرضوا للضرب المبرح والتنكيل خلال عملية نقلهم.

وأشار إلى  "استمرار الاعتداء من القوات الإسرائيلية عليهم بعد عملية نقلهم لساعات في سجن شطه".

الجدير بالذكر، أن إدارة سجن "جلبوع" قد نقلت الأسرى القابعين في قسم (3) قبل أيام بعد مواجهة جرت بين الأسير مالك حامد وأحد الأسرى.

بدوره، أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أن السلطات الإسرائيلية فرضت عقوبات "تعسفية" وغرامات مالية بحق أسرى حركة الجهاد الإسلامي.

وتأتي تلك الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى في ظل استمرار الهجمة "المسعورة" التي تستهدفهم، وذلك بعد انتزاع ستة أسرى حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع.

وقامت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية مؤخرًا، بتقديم ما يقارب 400 أسير من الجهاد الإسلامي للمحاكم بدون حضورهم بتهمة التمرد على قوانينها وأنظمتها، ومنها عدم الوقوف على العدد والتشخيص والفحص الأمني،