وضعت ناشطة أمريكية، جاريد كوشنير صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في حرج شديد خلال مؤتمر نظمه الأربعاء الماضي، "معهد الاتفاق الإبراهيمي للسلام" في العاصمة واشنطن الذي يرأسه كوشنير، في الذكرى السنوية الأولى على توقيع اتفاقيات التطبيع مع دول عربية أو ما يعرف بـ اتفاقيات "أبراهام"، حيث صرخت الناشطة في وجهه قائلًة: " لا يهم عدد الدول التي طبعت إسرائيل علاقتها معها، لن يحصل السلام حتى يتحرر الفلسطينيون".

وظهر كوشنر مرتبكًا بعدما قاطعته الناشطة الأمريكية، إلا أنه تدارك الأمر وابتسم أمام عدسات الكاميرات.

اقرأ ايضا: صحيفة أمريكية ترفع دعوة قضائية لإلغاء قانون يجرّم المنظمات والأفراد التي تقاطع إسرائيل

وسريعًا تدخل عناصر الأمن وأوقفوا الفتاة محاولين إخراجها من قاعة المؤتمر الذي كان كوشنير يخطب خلاله، باعتباره أحد أبرز المهندسين لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.

وحضر احتفالية التطبيع، كل من_ سفير البحرين لدى الولايات المتحدة الشيخ عبد الله بن راشد بن عبد الله آل خليفة، والسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

وتعتبر الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيرا المغرب، بعد اعتراف الأردن عام 1994 ومصر 1979.