تل أبيب-دار الحياة
اعتبر عميد احتياط في الجيش الإسرائيلي، أهارون ليبران، أن "حركتي حماس والجهاد الإسلامي ليستا خائفتين من القصف الإسرائيلي، ولا يبدو أن الغارات الجوية التي ينفذها الجيش ردًا على استفزازات حمـاس تؤثر عليها".
وأضاف ليبران - في تصريحات لصحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، اليوم الخميس - أن "حماس والجهاد تدركان جيدًا أن إسرائيل وجيشها يخشيان القيام بعملية برية كبيرة في قطاع غزة، خوفًا من أسر جنود إسرائيليين، فليس مستبعدًا أن تتجرأ الحركتان على فرض الأحداث متى وكيف وأينما تشاءان".
اقرأ ايضا: استشهاد مسنة فلسطينية عقب دهسها مِن قبل مستوطن بالخليل
وأكد أن حركة حماس لا تخشى كثيرًا من جولات الحرب المتكررة، بالرغم من الأضرار والخسائر الكبيرة التي لحقت بها، فهي تدرك وتستمد قوتها من حقيقة أن إسرائيل تخشى باستمرار التصعيد، حسب وصفه.
واعتبر العسكري الإسرائيلي، أن "إسرائيل تمسكت بحالة عبثية من تآكل الردع، ومواجهة مرهقة لم تشهد لها نهاية، وتخللها لحظات من الفشل والاكتئاب، وبالتالي يجب على الجيش أن يجد ويبتكر طرقًا لحماية الحدود".
وختم حديثه بالقول: "في نهاية المطاف قد لا يكون هناك مفر من احتلال كامل لقطاع غزة، للقضاء على القوة العسكرية للفصائل هناك، البعض يتلاعب بفكرة تسوية وتهدئة طويلة الأمد مع حماس، لكن ليس لدى إسرائيل بديل استراتيجي حقيقي كهذا، خاصة أن الـ DNA لحمـاس هو حرب استنزاف وإزالة إسرائيل من الخريطة".
وشنت إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة في 10 مايو/ أيار الماضي، استمرت 11 يومًا، أسفر عن استشهاد أكثر من 260 فلسطينيًا وإصابة آلاف، فيما ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق مئات الصواريخ صوت المدن والتجمعات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات.