أعربت الولايات المتحدة، عن قلقها العميق حيال الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذها الفريق أول عبد الفتاح البرهان عبر تشكيل مجلس سيادي سوادني جديد برئاسته.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في تغريدة على حسابه الرسمي تويتر: إن "الولايات المتحدة قلقة بشدة من إعلان مجلس سيادة أحادي الجانب في السودان".

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التعيين الأحادي الجانب لمجلس سيادة جديد

وأضاف بلينكن: "بدلاً من الأعمال التي تزعزع استقرار البلاد وتؤدي إلى استقطابها، يجب على الجيش إطلاق سراح جميع المحتجزين، بمن فيهم رئيس الوزراء حمدوك، والعودة إلى النظام الدستوري".

وكان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قد أصدر أول أمس الخميس، مرسومًا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو “حميدتي” نائبا له.

ويعاني السودان منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من أزمة سياسية حادة، بعد إعلان الجيش السوداني حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها “انقلابًا عسكريًا”.