الخرطوم- حياة واشنطن
عبّرت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلقها البالغ جراء أعمال النهب وأحداث العنف التي بدأت تتخذ مجرى قبليًا بمدينة الجنينة غربي السودان.
وذكر بيان للبعثة الأممية بالسودان تلقت "حياة واشنطن" نسخة عنه: "يساور الممثل الخاص للأمين العام (فولكر بيرتس) قلق عميق جراء التقارير التي تفيد بوقوع أعمال عنف في الجنينة بغرب دارفور (غربي السودان)".
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية
وأوضح البيان أن أحداث العنف يبدو أنها تتخذ أبعادًا قبلية بين المجتمعات المحلية في ظل شن هجمات على المدنيين وأعمال نهب وتوزيع الأسلحة، دون أن يشير إلى من يقوم بشن الهجمات أو أعمال العنف والنهب، بما في ذلك مباني الأمم المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام سودانية محلية، في وقت سابق اليوم، بينها موقع "دارفور 24" أن مدينة الجنينة، شهدت عمليات سرقة واسعة طالت الأسواق ومقار المنظمات الأممية والمؤسسات الحكومية.
من جهته، حذر رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان فولكر بيرتس من تداعيات استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ولفت بيرتس - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - إلى أن الطرفين المتقاتلين تجاهلا قوانين الحرب وأعرافها، إذ شنا هجمات على المناطق المكتظة بالسكان بدون الأخذ بعين الاعتبار سلامة المدنيين والمستشفيات أو حتى السيارات التي تقل المرضى والجرحى.
ومنذ 15 أبريل الجاري، اندلعت في عدد من مدن السودان، بينها الجنينة، اشتباكات واسعة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح معظمهم من المدنيين.
وتشكلت "الدعم السريع"، عام 2013 لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المتمردة بإقليم دارفور، ثم تولت عدة مهام أخرى منها مكافحة الهجرة غير النظامية وحفظ الأمن، قبل أن يصفها الجيش بأنها "متمردة" عقب اندلاع الاشتباكات.