أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء التقارير المتعددة التي تفيد بأن حكومة جمهورية الصين الشعبية تقوم بمضايقة واعتقال واحتجاز تعسفي لأفراد من عائلات نشطاء الإيغور المسلمين والناجين من معسكرات الاعتقال في شينغ يانغ والذين نشروا قصصهم على الملأ. 
وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان صحفي حصلت عليه " دار الحياة "، وقوع بعض حالات الانتهاكات بعد وقت وجيز من لقاءات مع كبار المسؤولين في الخارجية.
وقدمت الخارجية الأمريكية باسم وزير الخارجية مايك بومبيو، التعازي للأفراد الشجعان وأسرهم الذين تأثروا بشكل مباشر بحملة القمع التي قام بها الحزب الشيوعي الصيني، بمن فيهم فركات جودت وألفريد إركين وزمرات داود. 
وأوضحت الوزارة:" أن شجاعة مناصري أقلية الإيغور في التحدث علنا أمر حيوي لكشف الحقيقة حول انتهاكات جمهورية الصين الشعبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك قمع حرية الدين".
ودعت الخارجية الأمريكية الصين لوقف كل أشكال المضايقات ضد الإيغور المقيمين خارج الصين، والإفراج عن جميع المعتقلين الذين اعتقلوا تعسفاً والسماح للعائلات بالتواصل معهم بحرية دون تداعيات.


 

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية