أغلق محتجون سودانيون، اليوم الثلاثاء، طُرقًا فرعية ورئيسية بالعاصمة الخرطوم، وأشعلوا النار بالإطارات، احتجاجًا على قمع قوات الأمن للتظاهرات، فيما حذرت الولايات المتحدة رعاياها من أعمال عصيان مدني محتمل.

وأفاد شهود عيان بأن متظاهرين أغلقوا شوارع رئيسية في بعض أحياء الخرطوم، وبحري وأم درمان، ومدينة مدني، بالحواجز الأسمنتية وعجلات السيارات المشتعلة.

اقرأ ايضا: مسؤولون سودانيون يجرون مباحثات مع المبعوث الأمريكي حول سد النهضة

من جهتها، ذكرت لجنة "أطباء السودان":" إن 3 قتلى و169 إصابة بينهم 32 بالرصاص الحي، حصيلة "استهداف قوات الأمن" لمظاهرات الإثنين، في العاصمة الخرطوم ومدينة ود مدني، للمطالبة بـ "الحكم المدني الكامل".

وفي سياق متصل، طالبت السفارة الأمريكية في السودان، رعاياها بتجنب الحشود بالخرطوم ومدن أخرى.

وأفادت السفارة - في تدوينة عبر صفحتها على "فيسبوك" - بأنه "من المتوقع حدوث أعمال عصيان مدني اليوم 25 يناير (كانون الثاني) في الخرطوم وربما في ولايات أخرى".

وأضافت: "قد يشمل ذلك مظاهرات مركزية أو لا مركزية، وقطع الطرق من قبل المحتجين، وإغلاق الأعمال التجارية، مُشيرة إلى أن قوى الأمن قد تغلق الجسور، وقد تستمر الاحتجاجات وأعمال العصيان المدني في الأسابيع القادمة".

يشار إلى أن السودان يشهد منذ 25 أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي، تظاهرات واحتجاجات ردًا على إجراءات استثنائية، اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية "انقلابًا عسكريًا"، في مقابل نفي الجيش.