أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عن مبادرة أممية جديدة للخروج من الأزمة اليمنية، تتمثل في عملية متعددة المسارات، للتوسط بين الأطراف المتحاربة، وتشمل معالجة قضايا سياسية وأمنية واقتصادية.

وأكد غروندبرغ - خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء - أنه يعمل الآن على تطوير إطار عمل سيحدد خطته للمضي قدمًا نحو تسوية سياسية شاملة في اليمن.

اقرأ ايضا: ليبيا تطرح مبادرة جديدة تضمن رؤية محلية وأجندة زمنية للمصالحة والانتخابات

وقال المبعوث الأممي إنه سيبدأ الأسبوع المقبل سلسلة من المباحثات الثنائية المنظمة التي تهدف لتنظيم إطار العمل وإدخال تحسينات عليه.

وأضاف: "سأتواصل مع عدة أطراف يمنية، بما في ذلك الأطراف المتحاربة والأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني وخبراء بالمجالات السياسية والأمنية والاقتصادية".

وأشار غروندبرغ إلى أن هذه المباحثات من شأنها أن تحدد أولويات اليمنيين على المدى القريب والبعيد، بالإضافة إلى تطلعاتهم ورؤيتهم الأوسع من أجل إنهاء الصراع في اليمن.

وفي غضون ذلك، اعتبر غروندبرغ ذلك فرصة حقيقية للأطراف اليمنية من أجل رسم طريق سِلمي للمضي قدمًا.

وأردف غروندبرغ قائلاً: "على الرغم من أن الثقة منخفضة، إلا أن إنهاء الحرب يتطلب تنازلات، قد لا يرغب أي طرف متحارب في تقديمها".

ويشهد اليمن حربًا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفًا، وبات 80 في المئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.