اتهمت واشنطن روسيا بالتخطيط لهجوم بأسلحة كيمياوية أو بيولوجية في أوكرانيا، فيما أعرب مسؤولون غربيون عن مخاوفهم من نفس الأمر.

ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي تصريحات روسية حول معامل أمريكية للأسلحة البيولوجية وتطوير أسلحة كيمياوية في أوكرانيا بأنها "غير معقولة"، حذرة من أن هذه الادعاءات حيلة واضحة لتبرير المزيد من الهجمات المتعمدة وغير المبررة.

اقرأ ايضا: واشنطن: نقترب من مساءلة نظام الأسد عن استخدام أسلحة كيمياوية

في الوقت ذاته، أعرب مسؤولون غربيون عن قلقهم الشديد من مخاطر التصعيد في الحرب، وحذروا بشكل خاص من احتمال استخدام روسيا لأسلحة غير تقليدية.

وبرر المسؤولون الغربيون هذا القلق بما شوهد في أماكن أخرى تخوض فيها روسيا صراعا، خاصة في سوريا حيث استخدم حلفاء موسكو أسلحة كيمياوية.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في تغريدة على تويتر يوم الأربعاء، إن روسيا استخدمت الصواريخ الحرارية في أوكرانيا.

وتُعرف هذه الصواريخ باسم "القنابل الفراغية" لأنها تمتص الأكسجين من الهواء المحيط لتوليد انفجار شديد الحرارة، وهو ما يجعلها أكثر تدميرا من الأسلحة التقليدية المماثلة في الحجم، ويمكن أن يكون لها تأثير رهيب على الأشخاص الموجودين في محيط الانفجار.

وأشارت السفارة الروسية في لندن في تغريدة على تويتر إلى مزاعم حول "وثائق عُثر عليها مؤخرا" تظهر وجود مكونات أسلحة بيولوجية صنعت في مختبرات أوكرانية، بتمويل من وزارة الدفاع الأمريكية.

كما زعم مسؤولون ووسائل إعلام روسية في الأيام الأخيرة أن أوكرانيا كانت تخطط لتطوير ما يسمى بـ"القنبلة القذرة"، التي تنثر مواد مشعة.

ويقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أوكرانيا كانت تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

ويعتقد البعض أن موسكو تدفع بهذه المزاعم في محاولة لإقناع الشعب الروسي بأسباب غزوها أوكرانيا.

لكن المسؤولين الغربيين يخشون من إمكانية استخدام هذه المزاعم كذريعة لضرب أوكرانيا بأسلحة غير تقليدية.