زار الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ضباط وجنود جيش بلاده المصابين جراء العمليات العسكرية الروسية.

وخلال الزيارة ، التي تمت الليلة الماضية، ووالتي ربما تحمل مجموعة من رسائل أبرزها الرد على شائعات مغادرته البلاد، قام الرئيس الأوكراني بالتقاط الصور مع الجنود المصابين.

اقرأ ايضا: ما هو مصير زيلنسكي في حالة سقوط كييف بيد القوات الروسية ؟

الرئيس الأوكراني خلال زيارته للمصابين

واستمع الرئيس الأوكراني إلى الأطباء المعالجين لأفراد الجيش بشأن حالة المصابين، فيما قام بالتقاط صور مع الجرحى.

الرئيس الأوكراني خلال زيارته للمصابينالرئيس الأوكراني خلال زيارته للمصابين

ويأتي هذا الظهور المفاجئ للرئيس الأوكراني وسط استمرار العمليات العسكرية وموائد التفاوض من أجل وقف هذه الحرب.

الرئيس الأوكراني خلال زيارته للمصابين

الرئيس الأوكراني خلال زيارته للمصابينيأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أنها ستواصل هجماتها على المرتزقة الأجانب في أوكرانيا.

وقالت في بيان، إن منشأة يافوريف كانت تستخدم لتخزين عتاد عسكري تلقته أوكرانيا من دول خارجية.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع إيجور كوناشنكوف، قائلا: "نتيجة هذه الضربة، تم القضاء على ما يصل إلى 180 من المرتزقة الأجانب، إضافة إلى تدمير كمية كبيرة من الأسلحة الأجنبية".

وقال وزير الخارجية الأوكراني، إنه: "رفعنا قضايا أمام المحاكم الدولية ضد الدول التي تساعد روسيا في هجومها علينا".

وحذرت أمريكا الأحد، روسيا من خطورة استخدام أسلحة دمار شامل خلال العمليات العسكرية الأوكرانية.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن استخدام روسيا أسلحة دمار شامل سيكون "خطأ إضافيا صادما" يتجاوزه الرئيس فلاديمير بوتين في التعدي على القانون الدولي.

وأضاف أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" سيفعل المادة الخامسة ويدفع بقوته الكاملة إن أطلقت روسيا رصاصة واحدة على منطقة تابعة له.

وكشف أن واشنطن تتشاور مع الحلفاء وتتواصل مباشرة مع روسيا لتحذيرها من استخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان عمدة لفيف الأوكرانية، قد قال  إن روسيا أطلقت 30 صاروخا على القاعدة العسكرية في يافوريف.

ولفت في تصريحات صحفية، إلى مقتل 9 وإصابة 57 آخرين إثر القصف الروسي على قاعدة يافوريف.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن مدربين أجانب "يعملون" في القاعدة العسكرية قرب لفيف التي قصفتها روسيا ليل السبت الأحد، على بعد نحو عشرين كيلومترا من الحدود البولندية.