دار الحياة
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، قرار الرئيس التونسي قيس سعيد بخصوص حل البرلمان الأسبوع الماضي، واصفا ذلك بأنه "تشويه للديمقراطية" وضربة لإرادة الشعب التونسي.
قال أردوغان في بيان له "نأسف لحل مجلس نواب الشعب الذي عقد جلسة عامة في تونس بتاريخ 30 مارس الماضي، ولبدء تحقيق بحق النواب الذين شاركوا في الجلسة"، متمنيا ألا تؤدي هذه التطورات "إلى إلحاق الضرر بالمرحلة الانتقالية الجارية نحو إرساء الشرعية الديمقراطية في تونس".
اقرأ ايضا: البرلمان التونسي يدرس مقترح قانون "يُجرِّم" التطبيع مع إسرائيل
وأضاف أردوغان "نولي أهمية لتنفيذ خارطة الطريق المعلنة بشأن الانتخابات"، مؤكدا ثقته في أن "العملية الانتقالية لا يمكن أن تنجح إلا من خلال حوار شامل وهادف تشارك فيه كافة شرائح المجتمع، بما في ذلك البرلمان الذي يجسد الإرادة الوطنية".
وتابع قائلا إن "الديمقراطية نظام يحترم فيه المنتخب والمعين كل منهما الآخر، نحن ننظر إلى التطورات في تونس على أنها إساءة للديمقراطية"، معتبرا أن حل البرلمان الذي يضم أعضاء منتخبين مثير للقلق بشأن مستقبل تونس وضربة لإرادة الشعب التونسي".
وشدد أردوغان على أن "تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب تونس وشعبها الشقيق والصديق في هذه المرحلة الحرجة".
كان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن الأسبوع الماضي حل البرلمان "حفاظا على الدولة ومؤسساتها"، بعد جلسة افتراضية للبرلمان المعطل دعا لها نواب حزب حركة النهضة ذو التوجه الإخواني، معتبرا أن اجتماع البرلمان وما صدر عنه "محاولة انقلابية فاشلة".