أعلنت إستونيا، اليوم الخميس، وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال من روسيا، وذلك في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وبحسب وسائل إعلام روسية اليوم فقد أعلن المكتب الاعلامي للحكومة الاستونية أيضا عن عزم تالين تأجير محطة للغاز المسال في فنلندا.

اقرأ ايضا: للتبادل مع موسكو.. واشنطن تتسلم جاسوسًا روسيًا من إستونيا

وكانت ليتوانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تنهي اعتمادها على الغاز الطبيعي الروسي، وأوضحت أنها ستعتمد على واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة والنرويج، كما تدرس خيارات لتوسيع محطة الغاز الطبيعي المسال على بحر البلطيق.

من جهته، قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين إن "الغرب كان ينوي استغلال العقوبات لضمان انهيار الاقتصاد الروسي، ولكن هذا الاقتصاد ظل صامدا ونشأت مساحة فريدة من الفرص يجب الاستفادة منها".

وأضاف ميشوستين، خلال تقديمه تقريرا حكوميا أمام نواب مجلس الدوما الروسي، اليوم الخميس: "أن الغرب اعتقد أن الضربة الموجهة إلينا ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الروسي، غير أن هذا الاقتصاد ظل صامدا، ونشأت مساحة فريدة من الفرص يجب الاستفادة منها".

وتابع:" أولئك الذين وجهوا الضربة إلينا اعتقدوا أنهم يحطموننا، ولكني أكرر مرة أخرى لقد ظل الاقتصاد الروسي صامدا"، مؤكدا أن الوضع صعب.

وقال "إن عدد العقوبات المفروضة على روسيا يبلغ حاليا أكثر من 6 آلاف عقوبة، وبذلك فاق هذا العدد أي عقوبات مفروضة على أي دولة في العالم".