دار الحياة
بعد أن زادت وتيرة المخاوف من حدوث تباطؤ عالمي حاد وارتفاع التضخم والديون وارتفاع مستويات الفقر، جراء العملية الروسية في اوكرانيا، رجح البنك الدولي أن تتحمل الأسواق الناشئة والبلدان النامية في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى العبء الأكبر من التأثير السلبي للعملية العسكرية.
ورجح البنك أن ينكمش اقتصاد منطقة أوروبا وآسيا الوسطى بنسبة 4.1% خلال هذا العام، مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب التي كانت تُشير إلى تحقيقها لنمو بنسبة 3%.
كما توقع البنك في تقرير حديث صادر عن الأداء الاقتصادي في المنطقة، أن ينكمش اقتصاد الدب الروسي بنسبة 11% خلال العام الجاري، فيما أشار التقرير إلي أن حجم الانكماش في الاقتصاد الاوكراني سيعتمد على مدة وشدة العملية العسكرية عليها .
وقالت نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى أوضحت آنا بيردي، إن الهجوم الروسي وجه ضربة هائلة للاقتصاد الأوكراني وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، ما يضع أوكرانيا في حاجة إلى دعم مالي هائل للمكافحة من أجل الحفاظ على استمرار اقتصادها وذلك في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على دعم مواطنيها الذين يعانون ويتأقلمون مع الوضع الصعب للحرب.
وبالإضافة إلى روسيا وأوكرانيا، من المتوقع أن تدخل بيلاروسيا وقيرغيزستان ومولدوفا وطاجيكستان في حالة ركود هذا العام، في حين تم تخفيض توقعات النمو في جميع الاقتصادات بسبب تداعيات الحرب.
اقرأ ايضا: البنك الدولي يوقف جميع برامجه بروسيا وبيلاروسيا بسبب "غزو أوكرانيا"