دار الحياة - رائد عمرو
اعتبرت المتحدثة باسم البيت الابيض، جين ساكي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو السبب الأساسي في الارتفاع المتوقع للتضخم الرئيسي لمؤشر اسعار المستهلكين للشهر الماضي في الولايات المتحدة.
اقرأ ايضا: التضخم السنوي في منطقة اليورو يتسارع إلى مستويات غير مسبوقة
وقالت ساكي في الافادة الصحفية اليومية بالبيت الابيض، إن إدارة الرئيس بايدن تنتظر التقرير الذي سيصدر عن وزارة العمل اليوم الثلاثاء، مشيرة الى أن تقرير فبراير الماضي قد أظهر ارتفاع الاسعار بمعدل كبير، مع تسجيل مأخذها على التقرير بخلوه من تضمين معدلات القفزة في تكاليف النفط والغاز الناجمة عن غزو الكرملين غير المبرر لأوكرانيا حسب قولها.
وأكدت ساكي إلى أن الرئيس بايدن اتخذ عدة خطوات للمساعدة في خفض تكاليف الطاقة، بما في ذلك التحرك لإطلاق حوالي 1 مليون برميل من النفط يوميا من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للبلاد.
وأكد مراقبون اقتصاديون أن القراءات ستشهد تفاوتاً غير طبيعي، بناء على أسعار الغاز المتقلبة خلال الشهر الماضي.
ووصل سعر غالون البنزين العادي الخالي من الرصاص مستوى قياسيا مرتفعا عند 4.33 دولار في 11 مارس، وفقا لجمعية السيارات الأميركية، بينما انخفض خلال الأيام الماضية ليصل الى 4.11 حتى مساء الاثنين.
وقالت ساكي "في بعض الأحيان، كانت أسعار البنزين أعلى بأكثر من دولار واحد من مستويات ما قبل الغزو الروسي، بحيث أدت الزيادة بنسبة 25٪ تقريبا في أسعار الوقود إلى دفع قراءة معدلات التضخم ".
وبحسب وسائل الاعلام الامريكية فإن بيانات وزارة العمل لعدة أشهر قد شهدت قفزات في الأسعار على أساس سنوي قد وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ رئاسة رونالد ريغان.
