دار الحياة
أعربت اللجنة الوزارية العربية المنعقدة في الأردن عن إدانتها للاعتداءات الاسرائيلية على القدس، محذرة من أن هذه الاعتداءات تنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن في المنطقة والعالم، معربة عن دعمها الكامل لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته في دفاعهم عن مدينة القدس ومقدساتها وفي مقدمها المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف".
وأكدت اللجنة عقب ختام الاجتماع الطارئ الذي عقد اليوم بعمان، في بيان لها حصلت عليه " دار الحياة"، رفض كافة الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية المستهدفة تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، وأي محاولة لفرض تقسيمه زمانيا ومكانيا، محملة إسرائيل المسئولية القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد البيان على ضرورة احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، والعودة إلى ما كان عليه قبل العام (2000)، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونماً، وأن تكون الزيارة لغير المسلمين له بتنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية.
ودعت اللجنة في بيانها المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن للتحرك الفوري والفاعل لوقف الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية في القدس والحرم الشريف، حماية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وللحؤول دون تفاقم موجة العنف، وحفاظا على الأمن والسلم.
وأكد البيان، استمرار تنسيق الجهود بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بهدف حماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، والحفاظ على هويتها العربية الاسلامية والمسيحية.
وشدد على دور الوصاية الهاشمية التاريخية، التي يتولاها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في حماية الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على مرافقه.
وأشار البيان إلي أنه تم الاتفاق على إبقاء اللجنة منعقدة لمتابعة التطورات، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة بهدف حماية القدس ومقدساتها، ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه، وصموده في قدسه وعلى أرضه.