أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بالقدس، إزالة العلم الإثيوبي من على خيمة نصبها الرهبان الأحباش داخل دير السلطان.

ووجه الأنبا أنطونيوس مطرن القدس والشرق الأدنى بالكنيسة الشكر لكل من تضامن مع الكنيسة في الأزمة الأخيرة، من رهبان والحجاج المسيحيين وأبناء الطائفة، وللإعلاميين الذي غطوا الحدث محليا وعالميا.

اقرأ ايضا: المتحدث باسم الكنيسة القبطية: تربطنا علاقات جيدة بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية ونتبادل الزيارات  

وكان رهبان مصريون في دير السلطان بالقدس المحتلة قد تعرضوا قبل أيام لاعتداء من رهبان إثيوبيين بسبب رسم العلم المصري على بوابة الدير.

ودير السلطان، هو دير أثري تابع للأقباط الأرثوذكس يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى ملاصق لكنيسة القيامة، ويربطهما ممر صغير، وتبلغ مساحة الدير حوالي 1800 م2.

وشهد الدير خلال تاريخه الطويل نزاعًا طويل المدى على ملكيته بين الكنيسة المصرية ونظيرتها الحبشية، رغم استضافة الرهبان المصريين لنظائرهم الأحباش لمدة 3 قرون، لعجزهم عن دفع الضرائب المُقررة عليهم، لكنهم كانوا يثيرون قضية النزاع على الملكية في العديد من المناسبات حتى أصدر السلطان العثماني عبد الحميد حكمًا بتثبيت ملكية دير السلطان للأقباط الأرثوذكس، لكن السلطات البريطانية رفضت تسليم الدير للكنيسة المصرية.

وبعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس، حصل الرهبان المصريون على عدة أحكام قضائية إسرائيلية بأحقيتهم في الدير، إلا أنها لم تنفذ.

وتتكرر اعتداءات الرهبان الإثيوبيين على نظرائهم المصريين، بين وقت وآخر، وقد تسببت تلك الاعتداءات في أن فقد الأنبا أبراهام مطران القدس للأقباط الأرثوذكس الراحل بصره، بعد ضربوه على رأسه بعصا خشبية غليظة.

ويشهد الأسبوع الجاري زيارات لآلاف المسيحيين المصريين إلى القدس لإحياء "أسبوع الآلام" والاحتفال بعيد القيامة المجيد.