أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس تقديم بلاده حزمة مساعدات أمنية إضافية لأوكراني قيمتها 800 مليون دولار، في إطار الجهودة الأمريكية لدعم قوات كييف لمواجهة الحرب الروسية التي أوشكت على دخول شهرها الثالث.

وقال بايدن، في كلمة متلفزة نقلتها وسائل إعلام أمريكية اليوم، "أعلن تقديم 800 مليون دولار لزيادة قدرة أوكرانيا على القتال في الشرق في منطقة دونباس"، موضحا أن الحزمة الجديدة ستشمل مدفعية ثقيلة وطائرات بدون طيار إلى جانب الذخيرة.

اقرأ ايضا: 800 مليون دولار مساعدات عسكرية أمريكية جديدة لأوكرانيا

واتهم بايدن روسيا بأنها أعادت تركيز حملتها العسكرية للسيطرة على مناطق جديدة في شرق أوكرانيا؛ مما يجعل تدفق المساعدات العسكرية الغربية أمرا ضروريا، مؤكدا أن واشنطن وحلفاءها وشركاءها يتحركون بأسرع ما يمكن لمواصلة تزويد أوكرانيا بالأسلحة التي تحتاجها.

وقال بايدن "نتشارك وسنواصل تبادل المعلومات الاستخباراتية الهامة في الوقت المناسب مع أوكرانيا لمساعدتها في مواجهة العدوان الروسي".

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت أمس عن أن استهداف أوكرانيا لطراد روسي في البحر الأسود وإغراقه تم بناء على معلومات استخباراتية أمريكية.

وفي خطوة تصعيدية جديدة ضد روسيا، أعلن بايدن أن واشنطن بلاده ستمنع أي سفينة تحمل علم روسيا أو مملوكة أو تعمل لصالح جانب روسي من دخول الموانئ الأمريكية، وذلك في إطار الاستمرار في اضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن الرئيس الأمريكي عن برنامج إنساني جديد دعما لأوكرانيا يكون قناة سريعة لهجرة آمنة وقانونية للأوكرانيين من أوروبا إلى أمريكا ممن لديهم راعي كأسرة أو منظمة غير حكومية، وذلك إلى جانب فيزا المهاجرين واللجوء.

وأشار إلى أن أمريكا سترسل 500 مليون دولار إضافية كمساعدات اقتصادية مباشرة للحكومة الأوكرانية، بإجمالي يصل إلى مليار دولار خلال الشهرين الماضيين، وذلك لدعم استقرار الاقتصاد والمجتمعات التي تدمرت جراء الحرب ودفع رواتب العاملين.

وأكد بايدن أن بلاده ستضمن استمرار تدفق الأسلحة والمعدات لأوكرانيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وأنه سيرسل طلب ميزانية تكميلية للكونجرس لضمان استمرار وصول الأسلحة والمساعدة الاقتصادية، معربا عن أمله بأن يتحرك الكونجرس بشكل سريع وعن شكره له بشقيه الديمقراطي والجمهوري لدعمه لشعب أوكرانيا.

وحول الأنباء الواردة من أوكرانيا عن سيطرة القوات الروسية على مدينة "ماريوبول"، قال بايدن إنه "من المشكوك فيه ما إذا كان بوتين يسيطر عليها أم لا، ولا يوجد دليل حتى الآن على سقوط "ماريوبول" بالكامل".

ودعا بايدن، الرئيس الروسي إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا للسماح لأولئك المحاصرين داخل مصنع للصلب في ماريوبول وغيره من المناطق بالخروج.