علمت "دار الحياة" أن المحادثات التي سيجريها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع الإدارة الأمريكية تهدف إلى وقف التصعيد في الاراضي الفلسطينية، إضافة إلى تعزيزها العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان الملك عبد الله الثاني قد توجه أمس الخميس إلى العاصمة الأمريكية واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، ومن المقرر أن يتوقف في لندن في طريق عودته إلى بلاده  الشهر المقبل.

اقرأ ايضا: الخارجية الأمريكية: زيارة الملك عبدالله لواشنطن تؤكد على أهمية العلاقات الثنائية

وقالت مصادر أردنية مطلعة تحدثت إليها "دار الحياة" إن هذه الزيارة لم تكن مخططة من قبل، لافتة إلى أنها تأتي في أعقاب القمة الثلاثية التي عقدت الأحد الماضي في القاهرة وجمعت الملك عبد الله بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، حيث فوض كل من الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد ، الملك عبد الله بالحديث مع المسؤولين الأمريكيين وذلك نظراً لعلاقاته  المتميزة بالإدارة الأمريكية والكونغرس . 

وأوضحت المصادر أن الملك عبد الله سيقضي بعد انتهاء محادثاته الرسمية  فترة نقاهة في ولاية كاليفورنيا، وذلك في أعقاب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا في ألمانيا.

وأضافت المصادر إن العاهل الأردني سيتحدث مع مسؤولي الإدارة الأمريكية حول التصعيد في الاراضي الفلسطينية وخاصة في القدس وغزة، موضحة أن هذا الموضوع أصبح شائكاً جدا بعد مطالبة الشعب و البرلمان الأردنيين بقطع العلاقات مع إسرائيل .

وأردفت المصادر أن زيارة الملك عبد الله تهدف إلى توصيل رسالة  لواشنطن مفادها أن الوضع أصبح متأزماً جدا ولا يحتمل مزيداً من التصعيد وخصوصاً في المسجد الأقصى.

وكانت وسائل إعلام رسمية أردنية ذكرت، أن ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،  أدى اليمين الدستورية، نائبا للملك، فيما لم تشر إلي مزيد من التفاصيل حول هذه الزيارة .