غادر رئيس الحكومة الليبية المكلف، فتحي باشاغا، وبرفقته عدد من وزرائه، العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء "حقنا للدماء وحرصا على أمن وسلامة المواطنين"، حسبما أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب.

وكان باشاغا قد أعلن فجر اليوم دخوله العاصمة طرابلس؛ استعداداً لمباشرة أعمال حكومته منها، رغم رفض حكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها تسليم السلطة.

اقرأ ايضا: مصر تدعو لحل سلمي للأزمة الأوكرانية حقنا للدماء

وعلى صعيد متصل، حثت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز على ضبط النفس والحرص كضرورة مطلقة على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الكف عن الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات.

وشددت في تغريدة لها على حسابها بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الحاجة الملحة للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين، في ضوء المستجدات الجارية في طرابلس.

وقالت "إنه لا يمكن حل النزاع بالعنف، ولكن بالحوار والتفاوض، ومن أجل ذلك، تظل المساعي الحميدة للأمم المتحدة متاحة لجميع الأطراف التي تؤمن بمساعدة ليبيا على إيجاد طريق حقيقي وتوافقي للمضي قدمًا نحو الاستقرار والانتخابات".

وكانت حكومة باشاغا قد تشكلت نتيجة اتفاق لجنتين من مجلسي النواب والدولة، وقام مجلس النواب في فبراير الماضي -بعد اتفاقهما- بإقرار خارطة طريق، وتعديل الإعلان الدستوري، وتكليف باشاغا بتشكيل حكومة، الأمر الذي رفضه مجلس الدولة وحكومة الوحدة الوطنية.

كانت حكومة باشاغا قد أدت اليمين القانونية مطلع مارس الماضي أمام مجلس النواب في طبرق، وتمكنت بعد ذلك من السيطرةعلى شرق وجنوب البلاد.