حذر الأمين العام لـحركة (الجهاد الإسلامي في فلسطين) زياد النخالة، اليوم الخميس، من تداعيات وفاة أحد الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وقال النخالة - في بيان نشرته وسائل إعلام فلسطينية - إن "الجهاد ستعتبر وفاة أحد الأسرى المضربين عملية قتل متعمد مع سبق الإصرار، يرتب عليها مسؤولية القيام بواجباتها وفقًا لالتزاماتنا السابقة".

اقرأ ايضا: قيادي بحركة الجهاد يحذر الاحتلال من اعتداءاته المتصاعدة ضد الأسرى

وأضاف أن "استفراد العدو بأسرانا وممارسات العدو ضدهم من عزل وقمع داخل المعتقلات، وتجاهل إضراب الأسيرين خليل عواودة ورائد ريان، يترتب على المقاومة والشعب الفلسطيني واجب القيام بمسؤولياتها وحماية أبنائها".

جاءت تصريحات الأمين العام للجهاد الإسلامي، بعد تحذيرات أطلقها رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية قدري أبو بكر من أن "الأسيرين عواودة وريان مستمران في الإضراب عن الطعام رغم أن وضعهما الصحي صعب للغاية".

وأوضح أبو بكر أن ريان تجاوز إضرابه عن الطعام ثلاثة أيام وهو كذلك بوضع صحي سيئ يتطلب تدخلًا حقوقيًا عاجلًا للإفراج عنه وعن عواودة.

وأضرب الأسيران عواودة وريان عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهما الإداري الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية بالاحتجاز المفتوح دون محاكمة بدعوى وجود ملفات سرية.