أكدت خالدية أبو بكرة، عضو لجنة المتابعة في حركة (المسار الثوري البديل)، التي تزور قطاع غزة هذه الفترة، أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى تظافر كل الجهود الوطنيّة والعربيّة والأمميّة من أجل إسناد صموده في مواجهة العدوان والحصار الإسرائيلي.

وأضافت أبو بكرة، في تصريحات تابعها موقع " الحياة واشنطن"، أن الحركة "ستواصل عملها في أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية لكشف الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة"، مشددًة على ضرورة "مضاعفة الجهود من أجل كسر الحصار وكشف الجرائم التي يتعرّض لها البشر والشجر والحجر في القطاع المحاصر وكل فلسطين المحتلة من النّهر إلى البحر".

اقرأ ايضا: "المسار الثوري البديل" يدعو لإسناد المقاومة والانتفاضة المتصاعدة في فلسطين

واعتبرت الحملة الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف المسار ومنظماتها في الخارج حملة فاشلة لن تثنيها عن مواصل طريقها النضالي بل ستزيدها قناعةً بأهدافها التي تعمل من أجلها، مشيرًة إلى أن “قرار الحركة هو مواصلة تطوير دورها ونضالها ضد الاحتلال في كل فلسطين المحتلة، ومواجهة الحركة الصهيونية ومنظماتها في الخارج.

وأضحت أنها "سنكشف قريباً عن المزيد من ملفات الفساد في سفارات السلطة الفلسطينية ودور عملاء إسرائيل في الخارج”.

كما أكدت أبو بكرة أن "المنظّمات الصهيونيّة المُعادية تحاول باستمرار فبركة الأكاذيب عن علاقة المسار البديل ومنظماته بقوى المقاومة وخاصة “حزب الله” و” حماس” و “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

وتابعت أنه "بالرغم من أننا نعتزّ بنضال وتضحيات قوى المقاومة الفلسطينيّة والعربيّة، وندافع عنها علناً في مواجهة حملات التّشويه التي تتعرض لها في أوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها إلا أنه لا يوجد للمسار البديل أية علاقات تنظيمية ومالية مع أي جهة حزبية فلسطينيّة أو عربيّة".

وأشارت إلى أن "فشل دوائر إسرائيل بالخارج في النّيل من دور المسار البديل والحد من اتساع تأثيره في أكثر من بلد غربي دفعه للاستعانة ببعض عملائه الصغار في محاولة لتشويه أهداف المسار ومواقفه، الأمر الذي سَهّل على المسار كشفهم وعزلهم، وأصبحت أسماءهم معروفة لدى الجهات المعنيّة في قطاع غزّة"

في السياق ذاته، التقت عضو لجنة المتابعة في المسار البديل، خالدية أبو بكرة خلال زيارتها لغزة عدد من عائلات الشهداء والأسرى، كما عقدت لقاءًا مطولاً مع “لجنة متابعة العمل الوطني والاسلامي في القطاع” و” لجنة المقاطعة ومناهضة التطبيع” وبحثت معهم سُبل تطوير العلاقات المشتركة وتنظيم مسيرات العودة والتحرير في أكتوبر تشرين الأول المقبل.