أعلنت حركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل"، مشاركتها في فعاليات ولقاءات سياسية وإعلامية وشعبية مُناهضة للاحتفال العالمي الذي تُقيمه المُنظّمات الصهيونية وحلفاؤها بمناسبة مرور 125 عامًا على عقد المؤتمر الصهيوني الأول في بلدة بازل السويسرية، في عام 1897.

وأكّدت الحركة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - "إصرار الشعب الفلسطيني وقراره مواصلة نضاله الوطني التحرري في مواجهة الاستعمار الأجنبي والصهيوني رغم المجازر والحصار وحرمانه من أبسط حُقوقه السياسيّة والمدنيّة والإنسانيّة ورغم سياسة الإفقار والعزل والتهميش والاقتلاع التي تشكل أهم ركائز المشروع الإمبريالي والصهيوني الاستعماري، وجوهر استراتيجية القوى المُعادية الساعية لحماية الكيان العنصري وتصفية حق العودة".

اقرأ ايضا: "المسار البديل" يستعد لتنظيم مظاهرات مناهضة للصهيونية في النرويج وسويسرا

واعتبر عضو لجنة المتابعة في الحركة، محمد الخطيب، "مُشاركة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وخروجه إلى ساحات وميادين النضال وممارسة مختلف أشكال التمرّد والمقاومة هو السبيل الوحيد لمواجهة الحركة الصهيونية، وإنقاذ قضية فلسطين من مخاطر ومؤامرات التطبيع والتصفية، وحماية حقوقنا الوطنية والتأكيد على رفض الوجود الصهيوني في فلسطين من النهر إلى البحر".

وأوضح الخطيب: أن "حركة المسار الثوري البديل جددت نداءها من بازل إلى الجماهير الفلسطينية في الشتات على نحو خاص، للمشاركة الواسعة في هدم جدران الصمت، ورفع صوتها عاليًا لاستعادة موقعها المركزي في مسيرة الكفاح التحرري الثوري ومواجهة الكيان الصهيوني وحلفائه في المنطقة والعالم"، داعياً إلى "رفض السياسات الإقصائية التي تُمارسها الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية بحق جماهير شعبنا في الشتات".

وأكد عضو لجنة المتابعة في "المسار الثوري البديل" على أنّ "الحركة الصهيونية التي وُلدت هُنا في أوروبا ستكون هزيمتها هنا أيضًا، وسيواصل شعبنا مسيرته النضالية بكل الوسائل حتى يحقق انتصاره التاريخي على الاستعمار الأوروبي الغربي في فلسطين وكل المنطقة العربية أيضًا".

وتابع: "الحركة الصهيونية التي ترعاها الإمبريالية الأمريكية وقوى الاستعمار لم تستهدف فلسطين وحسب، بل استهدفت كل العالم العربي، كما أن مؤسّسات وأذرع الحركة الصهيونية موجودة في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول العالم وتمد الكيان الصهيوني ومستعمرتها في فلسطين بكل الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي وتوفر لها الغطاء وكل أسباب القوة".

واعتبر أن "الرد الشعبي على الحركة الصهيونية التي تحتفل بمرور 125 عامًا على تأسيسها في بازل السويسرية يكون بتعزيز قدرة شعبنا والمقاومة الفلسطينية والعربية والأممية، ومقاطعة وعزل الكيان الصهيوني العنصري، وتنظيم جماهير الشتات في حراك ثوري فعّال ومنظم"، مُؤكدًا "أهمية المشاركة الواسعة في مسيرات العودة والتحرير باعتبارها محطة نضاليّة هامّة للتعبير عن إصرار وإرادة شعبنا وأجياله الجديدة على مُواصلة طريق النضال والعودة، وعلى واجبهم وحقّهم في استئناف مسيرة الثورة الفلسطينية وإعادة الاعتبار للعمل الفدائي حتى تحقيق النّصر".