نيويورك-الحياة واشنطن
أعرب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مساء اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء التصعيد الجاري في قطاع غزة، والذي أدى حتى اللحظة إلى استشهاد 10 مواطنين، وإصابة أكثر من 55 آخرين، وفق بيان وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال وينسلاند - في بيان - : "إنني قلق للغاية من التصعيد المستمر بين الفلسطينيين وإسرائيل، بما في ذلك استهداف أحد قادة الجهاد داخل غزة، يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في الأسابيع الأخيرة".
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تدعو لتجنب الاستفزازات في القدس المحتلة
وأضاف: "في الساعات القليلة الماضية، قُتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين في غارات جوية إسرائيلية.. أشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بمقتل طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في هذه الضربات. لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لأية هجمات ضد المدنيين". وفق قوله.
وأشار المنسق الأممي إلى أن "التصعيد الحالي خطير جدًا يجب أن يتوقف إطلاق الصواريخ على الفور، وأدعو جميع الأطراف إلى تجنب المزيد من التصعيد".
وأردف: "التقدم الذي تم إحرازه في فتح غزة تدريجيًا منذ نهاية التصعيد في مايو / أيار في خطر التراجع، مما يؤدي إلى احتياجات إنسانية أكبر في وقت تتعرض فيه الموارد العالمية لضغوط ولن يكون الدعم المالي الدولي لجهود إنسانية متجددة في غزة متاحًا بسهولة".
وأكد على أن الأمم المتحدة تشارك بشكل كامل مع جميع الأطراف المعنية في محاولة لتجنب المزيد من الصراع الذي قد يكون له عواقب وخيمة، خاصة على المدنيين. وختم: "تقع المسؤولية على عاتق الأطراف لتجنب حدوث ذلك".
يذكر أن وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت، في وقت سابق اليوم، استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، وإصابة 55، فيما رفعت الوزارة حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات القطاع في أعقاب الغارات الإسرائيلية.