تل ابيب- الحياة واشنطن
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، اليوم الاثنين، أن "الجيش الإسرائيلي وجه ضربة قوية لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والعملية العسكرية التي استمرت لمدة 3 أيام حققت أهدافها بالكامل"، مشيرًا إلى أنه خلال 3 أيام من العملية العسكرية تم إحباط قادة الجهاد العسكريين بالكامل.
وقال لابيد - في تصريح صحفي - إن "العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد حركة الجهاد الإسلامي، أعادت لإسرائيل قوة الردع والمبادرة ضد أي تهديدات".
اقرأ ايضا: إسرائيل تعترف: العدوان على جنين "لم يحقق أهدافه" ولا حلول "سحرية" لإنهاء المقاومة
وشدد لابيد، على أن "إسرائيل ستدفع الثمن لكل من سيحاول إيذاء مواطنيها"، موضحًا أن أمن إسرائيل في حالة جيدة وبأيدٍ أمينة.
من جانبه، قال وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس: إن "العملية العسكرية في قطاع غزة، حققت ثلاثة أهداف، وتشمل إزالة التهديد عن قطاع غزة والحفاظ على الحرية العملياتية في جميع المجالات وتعزيز الردع".
وأضاف غانتس أن "إسرائيل مصممة على حماية سيادتها ومواطنيها"، مؤكدًا أن جيشه سينفذ ضربة استباقية على أي جبهة كانت من طهران إلى خانيونس في المستقبل إذ لزم الأمر.
وتابع: "نحن مستمرون في العمليات العسكرية ونشاطاتنا للحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط".
يأتي خطاب لابيد وغانتس، بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي بواسطة مصرية وقطرية.
وخلف العدوان الإسرائيلي، 44 شهيدًا من بينهم 15 طفلًا و4 سيدات وإصابة 360 مواطنًا بجراح مختلفة، وفقًا لوزارة الصحة بغزة.