رام الله _ حياة واشنطن
بدا أن إسرائيل تُمهّد لانسحاب القوات البرية من قطاع غزة، والاكتفاء بالقصف الجوي لأهداف في القطاع، بعد فشل التدخّل البري منذ 27 أكتوبر الماضي في تحقيق أهدافه المعلنة، خاصة تحرير الأسرى الإسرائيليين وتدمير قدرات حركة "حماس".
وكانت إسرائيل أبدت انفتاحا على بدء جولة جديدة من المفاوضات مع حركة حماس بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى.
اقرأ ايضا: 7 قتلى ومصابين في صفوف الاحـ تلال الإسرائيلي خلال الهجوم البري على غزة
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن حماس أنشأت مئات الآلاف من المنشآت العسكرية الخاصة بها، بينما يختبئ عشرات الآلاف من عناصرها في الأنفاق؛ وهو ما عرقل الجيش الإسرائيلي في تنفيذ أهدافه داخل القطاع.
وأوضحت الصحيفة أن وجود عناصر حماس في الأنفاق لا يترك للجيش الإسرائيلي أي خيار سوى مواجهتهم في قتالٍ من مسافة قريبة، إذ فشلت المركبات المدرعة والمدفعية في اختراق الشوارع الضيقة.
وأكدت أن جيش الاحتلال يُدرك أنه ليست لديه القدرة على القضاء على حماس والبنية التحتية من الجو؛ حيث إن استخدام قوة نيران ثقيلة، ليس بالأمر السهل دائما في الأحياء المكتظة بالسكان.
وأشارت إلى أن الغارات الجوية ليست إجراء فعالا ضد المنازل التي توجد بها أسلحة، فقد ينهار المنزل أو يتضرر، وقد تنفجر بعض العبوات، لكن من المرجّح أن يظل الجزء الأكبر من الذخيرة صالحا للاستخدام وسط الركام.