تل أبيب- الحياة واشنطن
ذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنه تم تأجيل العملية البرية على غزة بسبب الظروف الجوية وسوء حالة الطقس، مما يتسبب في إعاقة حركة الطائرات.
وقال المصدر الإسرائيلي إن العملية البرية على قطاع غزة ستبدأ في الأيام المقبلة، وسيتم إرسال عشرات الآلاف من الجنود للاستيلاء على مدينة غزة، معلنًا أن الهدف الأساسي للجيش الإسرائيلي هو القضاء على التسلسل الهرمي السياسي والعسكري الأعلى لحركة "حماس".
اقرأ ايضا: إسرائيل تُمهد للانسحاب البري من قطاع غزة
وأكد ثلاثة ضباط إسرائيليين أن العملية البرية على غزة ستكون أكبر عملية لإسرائيل منذ غزوها لبنان في عام 2006، كل ذلك من أجل الرد على الهجمات التي قامت بها "حماس" في إسرائيل والتي أسفرت عن مقتل 1300 شخص.
وستستهدف العملية البرية في غزة المناطق الحضرية سواء فوق الأرض أو في منطقة الأنفاق، ويعد هذا الهجوم هجومًا خطيرًا كونه يستهدف قتالًا في منطقة ضيقة ومكتظة بالسكان، وذلك حسبما أشارت "نيويورك تايمز".
وبحسب الصحيفة، فإن عشرات الآلاف من مسلحي "حماس" قد تحصنوا داخل مئات الأميال من الأنفاق والمخابيء تحت الأرض في مدينة غزة والأجزاء المحيطة بها في شمال غزة.
وتلقت قوات الكوماندوز تدريبًا إضافيًا في الأيام الأخيرة لمساعدتهم على القتال في البيئات الحضرية، بعد الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بمدينة غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية الأخيرة، حسبما ذكر العقيد جولان فاخ.
ويتوقع القادة العسكريون الإسرائيليون أن تخطط "حماس" لنصب كمين للقوات الإسرائيلية من الخلف خلال الخروج فجأة من فتحات الأنفاق المخفية في شمال غزة.