القدس- الحياة واشنطن
أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس الشرقية، أن المسجد الأقصى المبارك اليوم وبعد53 عاماً من الحريق، الذي تعرض له، لا يزال يقف صامداً أبياً، رغم كل ما يتعرض له ومحيطه من محاولات لتهويده وتغيير واقعه الديني والتاريخي والقانوني القائم منذ أمد، كمسجد للمسلمين جميعا لا يقبل القسمة ولا الشراكة بكامل مساحته البالغة 144 دونماً.
وقالت دائرة الأوقاف، في بيان صحفي وصل "الحياة واشنطن" اليوم الأحد في ذكرى حريق المسجد الأقصى، إنه رغم ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من حفريات في محيطه وأسفل جدرانه، ومحاصرة واقتحامات منظمة من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة بحماية الشرطة الإسرائيلية، إلا أنه سيبقى وبإذن الله تعالى مسجدا إسلاميا".
اقرأ ايضا: "أوقاف القدس" تُحذّر من خطورة تصعيد شرطة الاحتلال بالأقصى واستهداف المرابطين
وأضافت دائرة الأوقاف الإسلامية :" أن كافة حراس المسجد الأقصى المبارك والعاملين فيه ومن خلفهم المسلمين جميعا حراساً أوفياء مدافعين عن مسجدهم".
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أنها تقف بكل اجلالٍ وفخرٍ وتقدير خلف وصاية ورعاية العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين على المسجد الأقصى المبارك، وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
واستحضرت دائرة الأوقاف الحريق المشؤوم للمسجد الأقصى المبارك، على يد المتطرف المدعو مايكل روهان، أسترالي الجنسية، في 21 أغسطس 1969، وهو الحريق الذي دُبِر بليل وأتى على آثارٍ وكنوزٍ إسلامية لا تقدر بثمن، فدمر أكثر من ربع المسجد وما فيه من فسيفساء أثرية ونقوش نادرة على أسقفه الخشبية وسجاده الفارسي.
وأوضحت الأوقاف أن ما تبقى من منبر صلاح الدين الأيوبي، والموجود في المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، لا يزال شاهداً على هذه الجريمة النكراء.