غزة-الحياة واشنطن
عقدت القيادات السياسية والعسكرية لحركتي "الجهاد الإسلامي" و "حماس"، مساء اليوم الاثنين، اجتماعاً هامًا، شارك فيه عدد من أعضاء القيادة السياسية للحركتين وعدد من كبار قادة كتائب "القسام" و "سرايا القدس" وقادة أمنيين من الحركتين.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول بين الحركتين عقب العدوان الإسرائيلي عل قطاع غزة قبل أسبوعين.
اقرأ ايضا: مصادر: قادة عسكريون وسياسيون من "الجهاد وحماس" اجتمعوا لبحث قضية الأسير أبو هواش
وعقب انتهاء الاجتماع صدر بيان مشترك، تلقت "الحياة واشنطن" نسخة عنه، أكد على أن الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من أعضاء القيادة السياسية للحركتين، وعدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين.
وأوضح البيان أن الاجتماع "ناقش بشكل مركز ومعمق سبل تطوير مشروع المقاومة الذي تتبناه وتتصدره الحركتان بالإضافة إلى كافة الفصائل الوطنية، وآليات تعزيز حاضنته الشعبية والوطنية بما يمهد الطريق نحو ثورة شعبية شاملة تخوض المواجهة مع الاحتلال في كل شبر من أرض فلسطين".
كما ناقش المجتمعون، "العلاقات الثنائية بين الحركتين في المستويات كافة، حيث تم الاتفاق على تعزيز أوجه العمل المشترك وتفعيل اللجان المشتركة بينهما في المستويات السياسية والعسكرية والأمنية".
وأكد البيان أن "المقاومة خيار استراتيجي لا تراجع عنه، ولا تردد فيه، وهي مستمرة وبتنسيق عالٍ ومتقدم بين الحركتين، والفصائل كافة، وفي المقدمة منها كتائب القسام، وسرايا القدس، ونحذر العدو من أي غدر تجاه شعبنا ومقاومته الباسلة وسيكون ردنا عليه حازماً وحاسماً وموحداً."
وشدد على أن "غرفة العمليات المشتركة منجز وطني يضم فصائل المقاومة كافة في إطار موحد لإدارة المواجهة مع الاحتلال وفي المقدمة منها كتائب القسام وسرايا القدس وسنعمل جميعاً على تعزيز دورها ومكانتها حتى التحرير والعودة".
ودعت الحركتان السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى "الكف عن ملاحقة المقاومين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وخاصة في سجن أريحا سيء الصيت، وإلى وقف التعاون الأمني مع الاحتلال والتحرر من مسار أوسلو الكارثي وإلى إطلاق المقاومة الشاملة حقيقةً لا كلاماً".
وأكدتا حرصهما على إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وذلك من خلال تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد يمثل شعبنا كاملاً في الداخل والخارج ولتحقيق هذه الغاية ستواصل الحركتان جهودهما المشتركة لتشكيل تكتل وطني يوحد الجهود المبذولة على هذا الصعيد.
ودعت الحركتان أعضاءهما وأنصارهما إلى "مزيد من التلاحم والتقارب والانطلاق يداً بيد في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة".