واشنطن- الحياة واشنطن
نشر جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مذكرات خاصة، ذكر خلالها تفاصيل توقيع الاتفاق الإبراهيمي بين إسرائيل وكل من البحرين والإمارات.
وأوضح كوشنر - في كتابه الذي حمل عنوان"breaking History" - : "كانت الرحلة الأولى بين إسرائيل والإمارات بداية لتقدير جديد ومتبادل بين الإماراتيين والفلسطينيين".
اقرأ ايضا: كوشنر: دول عربية ستلتحق باتفاق أبراهام من بينها موريتانيا والسعودية وقطر
وقال كوشنر: "بعد فترة وجيزة، أكد بنيامين نتنياهو حضوره للبيت الأبيض في 15 سبتمبر، فيما أرسل محمد بن زايد شقيقه، وزير الخارجية عبد الله بن زايد، ممثلا عنه".
وأشار مستشار الرئيس السابق إلى أنه تم استعراض اهتمام البحرين بالإسرائيليين والإماراتيين بتكتم، وكان كلا البلدين حريصين على إدراج الدولة الخليجية الغنية في التوقيع على الاتفاق، إضافة دولة عربية ثانية ستكون بمثابة عامل مضاعف للقوة في تغيير النموذج الإقليمي.
وتابع كوشنر: "وجهت فريقي إلى صياغة إعلان الاتفاق الإبراهيمي، وهي وثيقة شاملة تضم جميع الأطراف الثلاثة والولايات المتحدة، حيث تصورت إطارًا لا يتعارض مع المواد المحددة في اتفاقيات الدول الفردية".
وأردف قائلاً: "قبل الساعة الواحدة بعد الظهر بقليل، اجتمع القادة الأربعة في البيت الأبيض، ثم توجهوا إلى الغرفة الزرقاء، حيث كان في انتظارهم في الحديقة الجنوبية أكثر من سبعمائة ضيف، وقد شغل وزير الخارجية البريطاني، مايك بومبيو وآفي وروبرت أوبراين وديفيد فريدمان، مقاعد في الصف الأول، والأهم بالنسبة لي، كانت إيفانكا هناك، مع والدي وشقيقتي، دارا ونيكي، الذين أتوا لمساعدتي في الاحتفال بهذا الإنجاز".
في غضون ذلك، أكد كوشنر أن القادة الأربعة بدأوا بالاطلاع على الوثائق وقد زودنا كل قائد بنسخ من وثائق التوقيع الخاصة بهم باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، كاشفًا أنه في فورة النشاط للتحضير للحدث، لم يقم أحد بتمييز خطوط التوقيع بوضوح حتى يعرف القادة مكان التوقيع على المستندات التي لم تكن بلغتهم الأم.
يشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقعتا اتفاقية سلام "اتفاقية أبراهام" مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس السابق دونالد ترامب في 11 سبتمبر 2020.