نيويورك - الحياة واشنطن
اتهمت الأمم المتحدة الصين بارتكاب انتهاكات في شينجيانغ (أقصى شمال غرب الصين)، قد ترقى إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أثناء اعتقالها لحوالي مليون شخص فيما تسميه بكين "معسكرات التدريب المهني".
وقالت الأمم المتحدة، في تقرير، إن حملة مكافحة الإرهاب في الصين في نهاية المطاف أدت إلى الحرمان التعسفي من الحرية على نطاق واسع، موضحة أن "الصين أبعدت العالم عن جرائمها في شينجيانغ"، ولم يُسمح لمفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه نفسها بالتحدث إلى أي شخص من "الأويغور" في شينجيانغ.
ونشرت الأمم المتحدة قبل دقائق من ترك مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه منصبها، فيما ذكرت "سي إن إن" إن الصين عارضت بشدة نشره، إذ أنها تصر على أن معسكراتها تستخدم لنزع التطرف الديني، وأن هذه المنشآت قد أغلقت، لكن الأمم المتحدة لم تستطع التحقق م تلك المعلومات.
وقالت الصين، إن التقرير "مهزلة"، مفادها أن الأمم المتحدة استسلمت لمؤامرة غربية لتشويه سمعة الصين.
ويتهم التقرير الصين بتهديد الأويغور في الخارج، الذين يتحدثون علانية ضد النظام.