أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، من أشد المؤيدين لإسرائيل وسياساتها في الأراضي المحتلة.
وستتولى ليز تراس اليوم منصب رئيس وزراء بريطانيا، بعد أن حصلت على 81.3 ألف صوت متجاوزة بذلك وزير المالية السابق ريشي سوناك الذي حصل على 60.4 ألف صوت.
وقال صحيفة "واي نت العبرية" إن تراس صديقة كبيرة لإسرائيل، لافتة إلى أنها لا تتعامل مع القضايا المعقدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مثل مصير المستوطنات، فضلا عن أنها صرحت بأنها ستفكر في نقل السفارة البريطانية إلى القدس اذا تم انتخابها.
وصوتت تراس لصالح إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان على الرغم من موقف المسؤولين في وزارة الخارجية في لندن، الذين حذروا من أن هذا يسئ لبريطانيا.
من جهتها، ركزت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" على تصريح تراس بأن "بريطانيا ليس لديها صديق أو حليف أوثق وأرفع مكانة من إسرائيل".
ووقعت تراس، العام الماضي، بصفتها وزيرة للخارجية البريطانية، مع وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك يائير لابيد، مذكرة تعاون مشترك في الأمن السيبراني والتكنولوجيا وتحدثت عن شراكة فريدة بين بريطانيا وإسرائيل، متوقعة أن تحذو حذو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قراره نقل سفارة بلادها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، مؤكدة دعم تراس لهجمات لابيد على غزة.