رام الله - الحياة واشنطن
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، أن 73 أسيرًا فلسطينيًا استشهدوا في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون.
وقال النادي - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - إن "هؤلاء الشهداء، من بين 231 شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967".
اقرأ ايضا: استشهاد الأسير أحمد أبو علي نتيجة الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية
ولفت إلى أن معطيات خطيرة شهدتها قضية الأسرى الفلسطينيين المرضى خلال السنوات القليلة الماضية، إذ شكّلت جريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء"، إلى جانب سياسة التعذيب، أبرز السياسات التي أدت إلى استشهاد أسرى، بما في ذلك من أدوات قمعية وتنكيليه تستخدمها إدارة السجون بحق الأسرى.
وأوضح البيان أن نحو 600 أسير مريض في السجون الإسرائيلية ممن تم تشخيصهم على مدار السنوات الماضية بأنهم يواجهون أوضاعًا صحية صعبة.
وتابع أن من بين هؤلاء الأسرى نحو 200 أسير يعانون أمراضًا مزمنة، و23 أسيرًا مصابون بالأورام والسرطان بدرجات مختلفة، أصعبها حالة الأسير ناصر أبو حميد، الذي يواجه خطر الموت في أي لحظة.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، في 3 سبتمبر الجاري، استشهاد الأسير الفلسطيني موسى أبو محاميد (40 عامًا) في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، نتيجة سياسة الإهمال الطبي، التي تتبعها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى المرضى.
ويعد سجن الرملة وسط إسرائيل الذي يُطلق عليه الأسرى الفلسطينيون اسم "المسلخ" شاهدًا على الموت اليومي الذي يعيشونه، ويقبع فيه نحو 18 أسيرًا مريضًا وجريحًا في ظروف مأساوية، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
وبلغ العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حتى نهاية يوليو من العام الجاري، نحو 4 آلاف و550 أسيرًا، من بينهم 27 أسيرة، و175 طفلاً، ونحو 670 معتقلاً إداريًا، وفق مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى.