رام الله- الحياة واشنطن
استشهد، اليوم الجمعة، الأسير الفلسطيني أحمد بدر عبد الله أبو علي (48 عامًا) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، في مستشفى سوروكا الإسرائيلي بمدينة بئر السبع، نتيجة تعرضه لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء".
من جهته، أفاد نادي الأسير الفلسطيني - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - بأن الأسير أبو علي، عانى على مدار هذه السنوات الماضية من أمراض عدة، ومشاكل صحية مزمنة في القلب، والسكري، بالإضافة إلى معاناته من السمنة، ورافق ذلك مماطلة مصلحة السجون الإسرائيلية المتعمدة في تقديم العلاج اللازم له، وفي إجراء الفحوص الطبية، ومتابعة وضعه الصحي، إلى أن أدى ذلك إلى استشهاده اليوم.
اقرأ ايضا: نادي الأسير: 73 أسيرًا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي بسجون إسرائيل
وحمّل نادي الأسير، السلطات الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن استشهاده، وعن مصير كافة الأسرى المرضى في السجون، وكذلك الجرحى، معتبرًا أن ما جرى مع الأسير أبو علي جريمة تضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم غير المنتهية، والتي ينفذها الاحتلال بأدوات ممنهجة.
وتابع النادي: "جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) تشكّل أبرز هذه الأدوات وأخطرها، وكانت السبب المركزي في استشهاد العديد من الأسرى خلال السنوات القليلة الماضية، حيث إن غالبية من ارتقوا شهداء خلال العشر سنوات الماضية كانوا نتيجة لهذه الجريمة، إلى جانب جريمة التعذيب".
والشهيد الأسير أبو علي معتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2012، ومحكوم بالسجن 12 عامًا، وتبقى نحو عامين على موعد الإفراج عنه، وهو أب لتسعة أبناء، والشقيق الوحيد لسبع أخوات، وخلال أسره توفي والداه وحرم من وداعهما.
يُشار إلى أنه باستشهاد الأسير أحمد أبو علي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 235 شهيدًا، منهم 75 نتيجة لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء"، وهناك العشرات من المحررين الذين ارتقوا، نتيجة لأمراض ورثوها من السجون.
الجدير بالذكر، عدد الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 600، وهم ممن شخصت حالاتهم الصحية، ومن بينهم 24 يعانون من السرطان والأورام بدرجات مختلفة.