نظمت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، مساء اليوم السبت، وقفة إسناد للمعتقل المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، الذي يعاني أوضاعًا صحية صعبة داخل السجون الإسرائيلية.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني وصورًا  للمعتقل أبو حميد، ورددوا الشعارات المطالبة بالإفراج الفوري عنه، في ظل التدهور الشديد الذي طرأ على صحته، نتيجة سياسة الإهمال الطبي داخل المعتقلات الإسرائيلية.

اقرأ ايضا: إدانة فصائلية ورسمية فلسطينية واسعة عقب استشهاد الأسير "ناصر أبو حميد"

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن هذه الوقفة تأتي للمطالبة بضرورة الإفراج عن المعتقل ناصر أبو حميد ليقضي أيامه الأخيرة بين أحضان عائلته، حيث أنه وصل إلى حالة ميؤوس منها ولا يتلقى أي علاج حاليًا لعدم جدوى العلاج، مشيرًا إلى أن خبر استشهاده بات متوقعًا في أي لحظة.

ودعا رئيس نادي الأسير إلى ضرورة تفعيل قضية المعتقلين المرضى على المستويين المحلي والدولي.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد حذرت اليوم من استشهاد المعتقل المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، في أي لحظة.

وأوضح المتحدث باسم الهيئة حسن عبد ربه، السلطات الإسرائيلية مارست الإهمال الطبي بحق أبو حميد، ولم يعد منذ شهرين يتلقى أي جرعة علاج، لأن جسده لم يعد يقوى أو يتجاوب مع تلك العلاجات.

وكان نادي الأسير، قد أعلن الخميس، صدور تقرير طبي جديد، يفيد بأن أبو حميد يحتضر.

وكشفت عائلته، في تصريح سابق، أن التوصية الطبية التي حصل عليها خلال الساعات الأخيرة، تدعو إلى فحص إمكانية السماح له بالخروج من المعتقل ليقضي أيامه الأخيرة بين عائلته.

الأسير أبو حميد (49 عامًا)، من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم محكمة الإسرائيلية بالسجن لمدى الحياة، تحت ذرائع واهية.