شارك عشرات الفلسطينيين، اليوم السبت، في  وقفة تضامنية مع الأسير المريض وليد دقة، الذي يقبع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ويمارس بحقه سياسة الأهمال الطبي، وذلك وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وردد المشاركون في الوقفة، وهم من أهالي مدينة "باقة الغربية" ومنطقة "وادي عارة" داخل أراضي فلسطين المحتلة، هتافات لدعم للأسير دقة، وحملوا سلطة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته، في ظل عدم تلقيه العلاجات الطبية اللازمة.

اقرأ ايضا: حركتا "حماس" و "الجبهة الشعبية" تدعوان لإنقاذ حياة الأسير المريض وليد دقة

وأعربوا عن احتجاجهم على رفض الاحتلال إطلاق سراح الأسير دقة لتلقي العلاجات الطبية إثر معاناته من مرض "السرطان".

ورفع المشاركون، صورا للأسير دقة وأعلام فلسطين، وانطلقوا عقب الوقفة في قافلة بالسيارات من "باقة الغربية"، لإيقاد شعلة الحرية في "عرعرة المثلث"، ضمن سلسلة النشاطات التي تطالب بإطلاق سراح دقة.

وطالبوا المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها مؤسسة "الصليب الأحمر الدولي"، بالضغط على حكومة الاحتلال لتعجيل الافراج عنه.

من جانبها، أكدت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، في وقت سابق اليوم، أن الوضع الصحي للأسير دقة، المعتقل منذ (38 عاما)، صعب وخطير، ما يستدعي تكثيف الجهود للإفراج عنه وإنقاذ حياته.

وأشارت الهيئة، إلى أن الأسير مصاب بسرطان نادر في نخاع العظم، ويعاني من مشاكل تنفسية.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت وليد دقة (62 عاما) من مدينة باقة الغربية، في 25 من آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات وستة أشقاء، علمًا بأنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.