رام الله-حياة واشنطن
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، ما تسمى بإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض فلاح شحادة، محذرةً من تفاقم حالته الصحية.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى - في بيان لها - أن الأسير شحادة الذي يقبع في سجن عسقلان، عانى مؤخرًا من مشاكل في المعدة، وبعد عدة ضغوطات جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" لإجراء عملية منظار، إلا أنّه وبشكل مفاجئ، وبعد إجراء المنظار بعشر دقائق، بدأ يعاني من آلام حادة جدًا في منطقة البطن.
اقرأ ايضا: استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك في السجون الإسرائيلية
وأضافت الهيئة، أن الأسير المعتقل منذ عام 2004، والمحكوم بالسجن لمدة 27 عامًا، أجرى عدة فحوصات وصور أشعة، كما وتعددت روايات أطباء الاختصاص حول السبب الذي أدى إلى تفاقم وضعه الصحي عقب إجراء المنظار.
ومكث الأسير شحادة، بعد إجراء العملية في سجن النقب 12 يومًا، وكان يتلقى إبر تغذية "جلوكوز"، وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى.
وأشارت إلى أنه جرى حديثًا نقل الأسير شحادة إلى سجن عسقلان ليكون قريبًا من مستشفى "برزيلاي" حتى تجرى له صورة (CT) وعند حضوره لسجن عسقلان أبلغته إدارة السجن الإسرائيلي بأنهم سيحددون له موعدًا لإجراء التصوير في المستشفى، منوهةً بأن تحديد الموعد يستغرق مدة طويلة وحالته الصحية لا تسمح بذلك.
وأكد الهيئة، أن جريمة الإهمال الطبي التي تنفذ بحق المئات من الأسرى، تشهد تصاعدًا في الآونة الأخيرة.
وطالبت الهيئة، المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية منها بالوقوف أمام مسؤولياتها لوضع حد لجرائم الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال.
يُشار إلى أن سلطة الاحتلال تواصل اعتقال نحو خمسة آلاف أسير وأسيرة داخل السجون الإسرائيلية، وسط ظروف إنسانية وصحية صعبة للغاية.