الحياة واشنطن-وكالات
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، أن بلاده ليس لديها أي روابط مع جماعة الإخوان المسلمين.
وقال أمير قطر - في حوار مع صحيفة "لوبوان" الفرنسية - : "لا روابط لبلاده مع الإخوان المسلمين، ولا يوجد أعضاء نشطون في جماعة الإخوان أو المنظمات ذات الصلة هنا في قطر"، مضيفًا : "نحن دولة ولسنا حزبًا، ونتعامل مع الدول وحكوماتها الشرعية".
اقرأ ايضا: هاشتاق قطر تنتفض يتصدر الترند في قطر على تويتر.. انقلاب في قطر التفاصيل الكاملة
وحول الأزمة العربية السابقة، أوضح أمير قطر: "لا أريد الحديث عن الماضي، بل التطلع نحو المستقبل، لقد دخلنا مرحلة جديدة، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وندرك أن هناك اختلافًا في بعض الأحيان؛ لكننا نستعد لمستقبل هذه المجموعة من البلدان".
وقال : "التركيز على مستقبل مجلس التعاون أمر ضروري لإطلاق إمكانات الشباب في جميع أنحاء المنطقة، وأن تكون موحد الصفوف، ومتعاونًا في هذه المنطقة أمر حيوي لبقية العالم".
وتابع أمير قطر : "دول مجلس التعاون الخليجي في طور الشفاء بعد صدمة واضطرابات كبيرة، لكننا الآن على الطريق الصحيح".
وتحدث أمير قطر عن تطبيع عدد من الدول العربية، علاقاتها مع إسرائيل، حيث قال: "لكل دولة الحقّ في إقامة علاقات مع الدول التي تريدها، ولكن ما هو التطبيع مع إسرائيل؟ جديًا، هل الأمور طبيعية؟ (…) لا، لا يزالون يحتلون أراضي عربية، واللاجئون لم يعودوا إلى منازلهم منذ 70 عامًا".
وشدد على أهمية التوصل إلى "تسوية سلمية" للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلًا : "نحن نتحدث مع الإسرائيليين، ونأتي بمساعدات إلى سكان غزة والضفة الغربية"، معبرًا عن الأسف "لأننا لا نزال بعيدين عن السلام".
وحول علاقة دول الخليج بإيران، قال أمير قطر إن "إيران (بلد مهم) بالنسبة إلى بلاده"، داعيًا دول الخليج الأخرى التي هي في خصومة مع الجمهورية الإسلامية إلى "التحاور" معها.
وتابع : "إيران بلد مهم جدًا بالنسبة لنا، ولدينا علاقة تاريخية، وأكثر من ذلك، نتشارك في حقل الغاز الرئيس الذي لدينا مع طهران".
وأضاف: "نشجّع كل أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي، وإيران، على التحاور، بالطبع، هناك اختلافات..لكن علينا أن نجلس ونتحدث عن هذه الخلافات، مباشرة بيننا وبين الإيرانيين، دون تدخل خارجي".
وعن النزاع في سوريا، حيث دعمت قطر في بدايته فصائل معارضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، شدد أمير قطر على أهمية قيام "عملية سلمية"، لكنه انتقد النظام، قائلًا: "كيف نقبل بأن يرتكب قائد مجازر بحق شعبه ويطرد ملايين اللاجئين من بلده؟".