أصيب أكثر من 20 مقدسياً في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بحروق، جراء إطلاق مستوطنين إسرائيليين غازا حارقا نحوهم.

 وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بأن 21 مواطناً بينهم أطفال ومسنّين، أصيبوا جراء اعتداء نفذه المستوطنون على رواد سوق الخواجات والعاملين فيه.

اقرأ ايضا: الجيش الإسرائيلي يعتقل 9 مقدسيين بينهم فتاة من البلدة القديمة بالقدس

 وقال التاجر سامي سلهب، إن أصحاب المحلات في سوق الخواجات يتعرضون لاعتــداءات مستمرة من قبل المستوطــنين.

وأضاف سلهب، أن مجموعة من العمال تعرضوا لاعتداء المستوطنين، خلال عملهم في صيانة أحد المحلات التجارية بالسوق.

وأشار إلى أن المستوطنين استولوا على المنطقة المحيطة بسوق الخواجات، وأسطح المحلات التجارية حيث يمنعون التجار من استخدامها أو وضع أي شيء عليها.

يأتي ذلك بالتزامن مع اقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن 255 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وأدوا طقوسا تلموديا في باحاته.

كما اقتحم عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، لليوم الثاني على التوالي.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

وتسعى جماعات الهيكل المزعوم خلال يومي 26 و27 من سبتمبر الجاري، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك، احتفالا بما يسمى "رأس السنة العبرية".

ويصادف يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 ما يسمى "عيد الغفران" العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل في العام الماضي.

وستشهد الأيام من 10 إلى 17 أكتوبر المقبل, ما يسمى "عيد العُرُش" التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.