تواصل إسرائيل ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية من خلال عمليات الاقتحام اليومية وإطلاق النار العشوائي باتجاه المواطنين، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر اليوم الأحد، عن استشهاد الشاب، أحمد شملاوي (30 عاماً)، متأثراً بجروحه، في قرية "قراوة بني حسان"، قرب سلفيت، في الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت الوزارة، في بيان مقتضب، أن شملاوي، أصيب برصاص الاحتلال الحي في الصدر، ما أدى إلى استشهاده.

اقرأ ايضا: مسيرات حاشدة تعُم الضفة والقدس استجابة لدعوات"عرين الأسود" وتأييداً لها

وشملاوي، واحد من 5 مواطنين أصيبوا بجروح خلال المواجهات التي اندلعت في قراوة بني حسان بين الشبان وقوات الاحتلال ظهر أمس السبت.

وأفادت وزارة الصحة في وقت سابق بأن اثنين من المصابين نُقلا بحالة خطيرة إلى مستشفى سلفيت الحكومي، مضيفًة أنهما تعرضا لإطلاق نار في الصدر مباشرة.

وفي إطار سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين التي ينتهجها الاحتلال، أصدر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الأحد، قرارًا بإلغاء تصاريح الدخول لمناطق الداخل، لـ 164 فلسطينيًا من سكان نابلس.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن القرار يخص عوائل من أسماهم "الإرهابيين   الناشطين" في نابلس، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى أن الغالبية ممن تم إلغاء تصاريحهم هم من أقارب نشطاء مجموعات "عرين الأسود" التي تنفذ من حين لآخر عمليات إطلاق نار صوب القوات الإسرائيلية على الحواجز العسكرية في عدد من محافظات الضفة

وأكد منسق العمليات الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان، أن القرار الجديد جاء ضمن سلسلة خطوات ووسائل تستخدم لإحباط ما وصفه "الإرهاب" في الضفة الغربية.