أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، استمرار الانتهاكات والجرائم التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية والجماعات الاستيطانية المتطرفة ضد الفلسطينيين، مؤكدة تصاعدها بشكل يومي ضمن سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى تكريس الاستيطان والاستعمار و"الابرتهايد" في فلسطين.

وأشارت الوزارة - في بيان نشرته وكالة "وفا" الرسمية - إلى ما تشهده الأراضي المحتلة من "تصعيد دموي وهجمات واعتداءات وحشية" ضد المواطنين، مؤكدة أن تلك الهجمات تعكس بشكل واضح "انتشار وتعزيز ظواهر الإرهاب"، "وتبرز دور ميليشيات المستوطنين الإرهابي في المرحلة الراهنة، حيث تقوم عناصرها بعديد من الهجمات والاعتداءات بالتنسيق مع جيش الاحتلال وبإذنه وبحمايته".

اقرأ ايضا: عضو بالكنيست وأحد أعضاء عصابة "نحلات شمعون" الاستيطانية يقتحمان حي الشيخ جراح

وأوضح بيان الخارجية أن "هذه الظاهرة تنتشر وتتسع ضمن مخطط دولة الاحتلال وضمن توزيع واضح للأدوار بين الجيش وميليشيات المستوطنين، التي يوكل لها مهام استهداف منازل المواطنين وحرقها، وتدمير المحلات التجارية، واستهداف الأماكن والمرافق العامة، والمزارعين ومطاردة قاطفي ثمار الزيتون والتضييق عليهم وسرقة ثمارهم، وقطع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة، والاعتداء المباشر على المواطنين".

ولفتت إلى أن الاحتلال يحاول التهرب من المسؤولية عن هذه الهجمات الدموية في حال اضطر لتفسير ذلك.

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الحاصل في ساحة الصراع ونتائجه وتداعياته على فرصة تحقيق السلام وعلى الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لتحقيق التهدئة.

وانتقدت الخارجية غياب الإرادة الدولية والأمريكية لحل الصراع، متهمًة المجتمع بالتقاعس عن احترام قراراته الخاصة بالقضية الفلسطينية وضمان تنفيذها، وتوفير شبكة أمان لدولة الاحتلال.

وشددت على أن هذه الأفعال تعمل على تمكين الاحتلال وإفلاته من العقاب، وأنها تشكل "مظلة بشعة يستغلها حكام تل أبيب وقادتها بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا، وتعميق منظومة الاستعمار الاستيطاني في أرض دولة فلسطين".