وصف رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة، الصحافة الأمريكية بأنها "مجرد مزبلة"، متمنيا أن تستعيد "ولو قدرا من الموضوعية".
ووجهت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عدة أسئلة لبريغوجين وطلبت منه الإجابة عليها، وهي الأسئلة التي اعتبرها "سخيفة واستفزازية".
وشركة "فاغنر" تُدرب آلافا من عناصر الأمن الخاص، التي تقول تقارير غربية إنهم مرتزقة تدفع بهم الحكومة الروسية بدلا عن الجنود النظاميين في ساحات الصراعات التي تخوضها الحكومة الروسية.
وتُشير تقارير إلى انتشار أعداد كبيرة من مقاتلي "فاغنر" في سوريا ودول افريقية ومؤخرا في أوكرانيا.
وسألت "واشنطن بوست"، بريغوجين عن لقاء زعمت أنه عقده مؤخرا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وانتقد خلاله إدارة القوات المسلحة ووزارة الدفاع الروسية للصراع في أوكرانيا، وسألته أيضا عن ما إذا كان وافق على تسجيل مقطع فيديو تشتكي فيه عناصر، قالت إنها تتبع "مجموعة فاغنر"، من نقص في الطعام والمواد الأخرى، وما إذا كان الغرض من نشر الفيديو الحصول على مزيد من الموارد للمجموعة.
وأكد المكتب الإعلامي لبريغوجين، في بيان، أنه لم يتواصل "مؤخرا أو منذ فترة زمنية منظورة" مع بوتين، كما أنه لم ينتقد إدارة القوات المسلحة الروسية للنزاع في أوكرانيا.
وقال: "بشأن تقييم عمل القوات المسلحة ووزير الدفاع الروسي، فلا يحق لي إطلاق تقييمات سواء سلبية أو محايدة أو إيجابية، لأنني لست خبيرا عسكريا، كما لا أرى أمرا ممكنا ومناسبا أن أجيب عن مثل هذه الأسئلة لوسائل الإعلام الأمريكية التي تعتبر اليوم جزءا من دولة معادية لروسيا".
وأكد أنه لم ير أي مقطع فيديو يشكو فيه جنود "فاغنر" من نقص في الطعام أو المواد الأخرى، نافيا تلقيه موارد لإمداد المجموعة.
وشن هجوما لاذعا على الصحافة الأمريكية وخصوصا التي تنتمي للمعسكر الديمقراطية، داعيا صحفيي "واشنطن بوست" ألا يظهروا كـ "نساء بازار مصابات بالهستيريا في المطابخ يلكن شائعات وتكهنات"، وألا يحاولوا "تكوين نوع من الفضاء المعلوماتي من خلال طرح أسئلة استفزازية مهينة وسخيفة".
وقال: "معظم الصحفيين الأمريكيين، وخصوصا أولئك الذين ينتمون إلى المعسكر الديمقراطي، يعانون اليوم من الشعبوية المبتذلة الفظة".