أعلنت نقابة الأطباء الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، "عصيانا طبيا كاملا وشاملا"، وذلك رداً على ما وصفته بـ"البلطجة القانونية"، في إشارة إلى إصدار مرسوم رئاسي بحل مجلس النقابة.

وأفادت النقابة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، بأن مجلسها دعا الهيئة العامة لاجتماع طارئ اليوم الأربعاء، من أجل اتخاذ قرار مصيري لحماية وصون تاريخ وكرامة الأطباء، وذلك بعد أقل من يوم على اصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرسوما رئاسيا قضى بتشكيل مجلس جديد للنقابة.

اقرأ ايضا: نقابة الأطباء الفلسطينيين تواصل عصيانها الطبي لليوم الثاني على التوالي  

واعتبر البيان أن قرار عباس "اغتيال للنقابة، وسحق للحريات ودفن لخيار الأطباء بانتخاب ممثليهم، وسحب للشرعية من المجلس المنتخب، وترسيخ سياسة التعيين بدل الانتخاب الديمقراطي".

وأشارت النقابة، إلى أن هذا القرار هو بمثابة تصفية للنقابة، وتجريد الأطباء من كرامتهم وحقوقهم، ولذلك فقد اتخذ المجلس "قرارات غير مسبوقة" منها، إعلان "العصيان الطبي الكامل والشامل، وإيقاف الخدمات الطبية في جميع المؤسسات الطبية والمرافق الصحية الحكومية والخاصة والأهلية، دون استثناء ابتداء من صباح غد الخميس، حتى سحب القرار بقانون.

كما أقر المجلس "شطب وسحب مزاولة المهنة من الأطباء الذين وردت أسماؤهم في المرسوم الرئاسي"، والذين يتشكل منهم المجلس الجديد المعيّن من قبل الرئيس.

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر أمس الثلاثاء مرسوماً رئاسياً يقضي بحل نقابة الأطباء في الضفة الغربية المحتلة، وتشكيل نقابة بديلة.